ثمن حزب الأصالة والمعاصرة، الحكمة والتبصر اللذين طبعا تعاطي السلطات العمومية مع أحداث سبتة ومليلية، وكذا الشفافية والوضوح في تواصلها مع الرأي العام.
وأبرز الحزب ضمن آخر البلاغات الصادرة عنه، أنه تابع “بقلق وأسف شديدين الأحداث المأساوية التي عاشتها منطقتا الفنيدق وبني أنصار الحدوديتان مع سبتة ومليلية المحتلتين، المجسدة في محاولة اقتحام آلاف المواطنات والمواطنين، وكذلك الأجانب، للسياج الحدودي مع الثغرين المحتلين، وما خلفه ذلك من خسائر جسيمة في الأرواح والممتلكات”.
وأضاف “البام”، أنه “يعتبر هذا الملف الشائك قضية وطنية عميقة، يتداخل فيها الاجتماعي بالجيوسياسي والثقافي، باعتبارها تحديا وطنيا ودوليا”، معلنا “رفضه المطلق بعض التحليلات السطحية المبنية على الاتهامات العدمية لبلادنا، أو على تصفية الحسابات بشكل بئيس مع مؤسسات الدولة”.
كما أدان أعمال العنف والتخريب والاعتداء على السلطات العمومية والممتلكات العامة والخاصة، مهما كانت الدوافع والذرائع.
في المقابل، سجل بإيجابية قيام النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق قضائي من شأنه كشف كل ملابسات هذه الأحداث، وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.
ووجه “تحية إكبار وإجلال للقوات العمومية الوطنية التي تدبر هذا الملف الملتهب لعقود من الزمن، بتضحيات جسام وباحترافية ومهنية عاليتين، تحترمان جميع المعايير والمواثيق الدولية، وبشهادة وتنويه مختلف الدول الأوروبية والمؤسسات الأممية”.
من جهة أخرى، دعا إلى حوار وطني ودولي هادئ يستحضر السياقات التاريخية والسياسية، والتحديات الأمنية المرتبطة بظاهرة الهجرة، والأسباب الواقعية لها وسط الشباب، والدوافع الثقافية وتحديات الجوار وعولمة المستقبل، وذلك من أجل بلورة حلول إقليمية ودولية شمولية ومستدامة.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير