سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة “جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال، والتي حلت أمس الثلاثاء بالجزائر، بدعوة من الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.
وروج إعلام عصابة قصر المرادية لزيارة سيغولين رويال، بطريقة مبالغ فيه، وتداول تصريحاتها بشكل واسع، في خطوة تعكس مدى حالة التخبط التي تعيش فيها الجارة الشرقية، ورغبتها في الخروج من عزلتها.
وتصدرت عناوين من قبيل “سيغولين رويال: على فرنسا إعادة الأرشيفات وجماجم جميع الشهداء إلى الجزائر”، الإعلام الرسمي للكابرانات، في محاولة يائسة، للتأثير على موقف باريسن فينما يخص ملف الذاكرة.
وتأتي زيارة سيغولين رويال للجزائر أبام قليلة بعد أن كسر التحقيق التلفزيوني الذي بثته قناة فرانس 2 العمومية الفرنسية أجواء الصمت في علاقة الجزائر وباريس المتأزمة، وأعادها إلى مربع التصعيد العلني، بعد أن فجر موجة واسعة من ردود الفعل الرسمية والسياسية في الجزائر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير