مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.
وقد قلص هذا الإجراء من حركة المسافرين الجزائريين، خاصة نحو جارتهم الشرقية، حيث بدا يلاحظ، حسب وسائل إعلام محلية، حالة من الركود بمعبري أم الطبول والعيون بولاية الطارف بشكل لافت، إذ غابت طوابير السيارات والحافلات في طرقات مدخل المعبرين الحدوديين، تزامنا مع العطلة الشتوية ورأس السنة الميلادية الجديدة.
فبعد أيام من صدور تعليمة بنك الجزائر، حسب المصادر ذاتها، خلت الحركة على مستوى معبري أم الطبول والعيون بولاية الطارف بالنسبة للجزائريين العابرين إلى تونس، لأن البنوك أوقفت عملية حق الصرف بـ”الكاش”.
وأوضحت أنه في غياب تام للحافلات، لا يتعدى عدد المسافرين عبر السيارات السياحية 2500 شخص عبر المعبرين، بعد أن كان عددهم خلال الخمسة أشهر الأخيرة يتجاوز 150 ألف شخص في اليوم.
وجدير بالذكر أن حق الصرف تسبب أيضا في تراجع ملحوظ في سفر الجماهير الجزائريية إلى المغرب لمؤازرة “الخضر” في منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، والذي يضاف إلى حاجز استمرار إغلاق الحدود البرية والمجال الجوي، ما يجعل السفر تحديا للمواطن الجزائري، إذ يتطلب رحلات جوية غير مباشرة عبر دول أخرى، مما يزيد التكلفة والتعقيد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير