الجزائر والإمارات

عبر إعلامه الرسمي.. النظام الجزائري يشن هجوما على سفير الإمارات

عاد النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية للتهجم على دولة الإمارات وجددت اتهامها لها بالتآمر ضد الجزائر، ووصفت سفيرها بأنه “شخص غير مرغوب فيه”، وذلك عبر بوقه الرسمي صحيفة “الخبر”.

وفي مقال جاء تحت عنوان “سفير الإمارات في الجزائر شخص غير مرغوب فيه”، قالت صحيفة “الخبر”، البوق الرسمي لنظام الكابرانات، “أي سفير يمثل رابط الوصل بين بلده والبلد المضيف، ويعمل جاهداً على ترقية العلاقات الثنائية وتحسينها، وإذابة الخلافات إن وجدت، وترويج صورة إيجابية عن بلده الأم ليكون خير سفير. لكن يبدو أن هذه المبادئ الأساسية للعمل الدبلوماسي غابت تمامًا عن سفير دولة الإمارات في الجزائر، الذي سعى إلى تخريب العلاقات بين الدولتين، حتى تحول إلى سفير غير مرغوب فيه”.

وفي تصعيد للهجة الاتهامات وصفت “الخبر” السفير الإماراتي بأنه “شرير”، وقالت: “تُشير معلومات مؤكدة إلى أنّ “الشرير” وليس السفير… قد أصبح يتدخّل بشكل سافر في شؤون الدولة التي توفّر له الضيافة ويرفع تقارير مغلوطة عنها إلى قياداته، ويروّج لصورة خاطئة ومسيئة عن الجزائر، سعيا منه الدائم إلى تخريب العلاقات وتلويثها حتى لا يحدث أي تقارب بين الدولتين، واضعا نفسه في مرتبة “المسؤول” الذي يحدد توجه علاقات بلاده مع الجزائر والعكس”.

ويأتي هذا بعد أيام قليلة من مكالمة هاتفية بين الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، أبلغ فيه هذا الأخير تهانيه للرئيس عبد المجيد تبون بمناسبة انتخابه لولاية ثانية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.