الجزائر

النظام الجزائري يوقف تحقيقا يشكك في نزاهة الرئاسيات

أصدر النظام العسكري الجزائري أوامرة بتوقيف التحقيق، الذي كانت قد باشرته فرقة أبحاث “باب جديد” التابعة للدرك الوطني بالجزائر، بشكل سري، حول حالة الارتباك والفوضى والتناقضات التي اتسمت بها نتائج الانتخابات الرئاسية المبكرة، التي جرى تنظيمها يوم 7 شتنبر الحالي.

وأوضح موقع “مغرب أنتلجنس” الفرنسي أن عسكر الجارة الشرقية سرعان ما أُحبطوا هذه التحقيقات، عندما كان من المقرر عقد جلسات الاستماع الأولى مع عدد من أعضاء الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات الرئاسية في الجزائر.

وتابع المصدر ذاته أنه منذ الخطوات الأولى لمحققي الدرك الجزائري، ارتفعت الأصوات داخل النظام العسكري للتحذير من “العواقب المؤسفة ” لمثل هذا التحقيق في نفس اللحظة التي تسلمت فيها المحكمة الدستورية ملف نتائج الانتخابات الرئاسية المرتقبة، معلنة عن “تصحيح أخطاء مادية” شابت إعلان النتائج المؤقتة للوكالة الوطنية للانتخابات برئاسة وزير العدل السابق محمد الشرفي.

وكان من المقرر، حسب المصدر، أن يتم استدعاء الأخير من قبل “كتيبة باب جديد”، لكن عبد المجيد تبون، المستفيد الأول من التزوير الذي شاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تم استجوابه من قبل العديد من معاونيه ليطلبوا منه عدم لمس “شعرة” من محمد شرفي حتى لا تستهدف وسائل الإعلام الدولية أو المعارضين أو نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أو الصحافيين غير الموالين للنظام الجزائري مصداقية تجديده لولاية ثانية على التوالي.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.