تونس وليبيا

بعد مناورة الجزائر لتكثل مغاربي.. تونس تغلق معبرا مع ليبيا إثر اشتباكات مسلحة

لم تمر إلا أيام قليلة عن كشف النظام العسكري الجزائري على مناورة جديدة، كان يحاول من خلالها يائسا معاكسة المغرب، عن طريق تشكيل تكثل مغاربي يضم بلاد العسكر وتونس وليبيا، ويستثني المملكة، حتى بدأت بوادر الفشل تظهر على أرض الواقع.

فقد أغلقت تونس موقتاً معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا لأسباب أمنية بعد نشوب اشتباكات مسلحة على الجانب الليبي، وفق ما ذكرت محطة إذاعية تونسية رسمية في وقت متأخر أمس الإثنين.

وأظهرت لقطات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة محترقة في رأس جدير وأصوات إطلاق نار وأشخاص يركضون.

وقالت مصادر محلية إن “المواجهات المسلحة تدور بين مسلحين من قوات الغرفة العسكرية زوارة وعناصر أمنية تابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية”.

يأتي هذا في وقت كان النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية يمني النفس التخلي عن الاتحاد المغاربي وخلق هيكل بديل من خلال اجتماعات دورية بين بلاد العسكر وتونس وليبيا، من أجل “تكثيف الجهود وتوحيدها قصد مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية بما يعود على شعوب البلدان الثلاثة بالإيجاب”.

غير أن هذه المؤامرة، التي كانت تصبو لعرقلة الوحدة المغاربية، وصورت قيس سعيد وكأنه يتحرك خلف أجندة جنرالات قصر المرادية، بالرغم من غياب أي التزام جزائري واضح بمساعدة تونس على الخروج من أزمتها الاقتصادية والمالية، فقد ولدت ميتة، حيث رفضت الجمهورية الإسلامية الموريتانية الانضمام إليها.، وها هي تونس تغلق معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا لأسباب أمنية، فبأي اتحاد يحلم الكابرانات؟

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.