خبير: الجزائر تتحرك عبثا ضد منتدى كرانس مونتانا

قال هنري لويس فيديي، أستاذ الاقتصاد بجامعة باريس دوفين، إن الجزائر تحرك عبثا آلتها الإعلامية الدبلوماسية ضد منتدى كرانس مونتانا بالداخلة، “الحدث الذي ينظمه المغرب فوق ترابه”. وأوضح السيد فيديي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الجزائر تسعى من خلال هذه التحركات “لحشر أنفها في منطقة غير تابعة لها”.
وقال إنه لا يفهم موقف الجزائر، مشيرا إلى أنه من قبيل الغيرة والحسد أن ينشر النظام الجزائري، من خلال صحافة خاضعة له، محتوى ساما، محاولا تخريب هذا اللقاء من مستوى عال.
وأعرب، من جهة أخرى، عن إعجابه بزخم التنمية الذي تعيشه اليوم الأقاليم الجنوبية والمشاريع الكبرى التي تم إنجازها والتي تعود بالنفع على الساكنة المحلية. وتابع الخبير الفرنسي “عندما ننظر إلى ما يجري اليوم في هذه الأقاليم، ندرك أنه نموذج للنجاح”.

وستحتضن مدينة الداخلة خلال الفترة ما بين 17 و22 مارس المقبل دورة جديدة من منتدى كرانس مونتانا في موضوع إفريقيا والتعاون جنوب جنوب.

ويروم هذا الحدث، الذي ينظم للسنة الثانية على التوالي في هذه المدينة بجنوب المغرب، تشجيع النقاش بين صانعي القرار والخبراء من مختلف الآفاق حول الاندماج العالمي لإفريقيا، التي بدأت تأخذ زمام شؤونها بنفسها.

إقرأ أيضا: ملف الصحراء..بعد الزيارة الملكية تطورات ومحاولات للتشويش!!

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *