في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك والتخبط التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أمضى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، وبأوامر من جنرالات قصر المرادية، مرسوما رئاسيا ينهي بمقتضاه مهام إلياس بوريش الأمين العام لوزارة الاتصال، بعد نحو 9 أشهر من تعيينه.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية: “أمضى اليوم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، مرسوما رئاسيا. ينهي بمقتضاه مهامالسيد إلياس بوريش، الأمين العام لوزارة الاتصال”، دون إعطاء المزيد من التفاصيل عن الأسباب وراء هذه الخطوة.
وكان وزير الاتصال، زهير بوعمامة، قد أشرف في 6 نوفمبر 2025 على تنصيب إلياس بوريش أمينا عاما جديدا للوزارة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تكشف عن حالة التخبط التي يشهدها نظام العسكر في الجارة الشرقية، والذي اعتاد أن يعلق في كل مرة فشله على أحد أعضاء الحكومة الصورية، هربا من محاسبته من طرف الشعب الجزائري. كما يعتبرون أن كل التعديلات الوزارية المتكررة في الجزائر تبقى “تجميلية” ولا تعالج الجذور العميقة للأزمات العميقة التي تتخبط فيها البلاد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير