بإملاءات من جنرالات قصر المرادية، أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة، أمس الأربعاء، بإيداع الناشط الجزائري محمد بكير تركي، المعروف باسم “سفيان”، رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة، وفتح تحقيق قضائي معه، بعد أن ألصقت به عدة تهم، أبرزها جناية الإشادة بالإرهاب وجناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال لدعم أو نشر أفكار تنظيم إرهابي.
كما ألصقت به تهم النشر والترويج عمدا لأخبار وأنباء مغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شأنها المساس بالأمن العمومي والنظام العام، وجنحة عرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، وجنحة إهانة هيئة نظامية، إضافة إلى جنحة التحريض على مقاطعة الانتخابات.
وأفادت منظمة شعاع لحقوق الإنسات بأن مصالح الأمن كانت قد أوقفت محمد بكير تركي من مكان عمله، عشية الأحد الماضي، حيث يعمل عون أمن بمديرية أملاك الدولة بالجزائر العاصمة، قبل وضعه تحت النظر إلى غاية تقديمه، أمس الأربعاء، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، الذي أحاله بدوره على قاضي التحقيق، والذي أمر بإيداعه الحبس المؤقت ومباشرة التحقيق القضائي في القضية.
وتابعت المنظمة الحقوقية أن هذه المتابعة تأتي على خلفية مشاركته في بث مباشر عبر منصة “تيك توك” بتاريخ 5 يونيو الماضي، وهو البث الذي استندت إليه السلطات في توجيه التهم الموجهة إليه.
ويرتبط اسم محمد بكير تركي (سفيان) بالحراك الشعبي الذي انطلق في الجزائر في فبراير 2019. وخلال بث مباشر لقناة سكاي نيوز عربية من الجزائر العاصمة، أطلق العبارة التي أصبحت لاحقًا أحد أبرز شعارات الحراك: “يتناحو ڨاع”، وذلك عقب إعلان الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية خامسة، قبل أن ينتشر المقطع المصور على نطاق واسع داخل الجزائر وخارجها.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير