بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

وتامل هذه الأحزاب، ضمنها حركة مجتمع السلم (حمس)، وحزب جبهة القوى الاشتراكية، وحزب جيل جديد، أن تعاد مراجعة النتائج ومحاسبة كل من يثبت تورطه في عمليات تزوير. كما تطالب بإلغاء النتائج في المكاتب أو الدوائر التي يثبت وقوع تزوير واسع فيها وإعادة توزيع المقاعد ومراجعة العتبة في الدوائر المتأثرة بما يضمن تصحيح النتائج.

ولفتت هذه الأحزاب إلى وجود نقص في تكوين المراقبين التابعين لما يسمى بـ “لسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”، وهو ما انعكس على اختلاف طرق احتساب الأصوات من مكتب تصويت إلى آخر، مشيرة إلى أن محاضر الفرز التي تحصلت عليها القوائم الانتخابية أظهرت أرقاما غير منطقية مع وجود تباين في كيفية احتساب الأصوات بين مكاتب الاقتراع.

ويذكر أنه بعد أن ندد قادة عدة أحزاب سياسية بوجود عمليات تزوير في تنظيم الانتخابات التشريعية بالجارة الشرقية، وتلاعب بمحاضر الفرز. وبعد أن فضخ رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، في مؤتمر صحافي، تسجيل حالات تصويت بأسماء الموتى، سارع النظام العسكري الجزائري للبحث عن أكباش فداء، للخروج من ورطته، فقام بإيداع أشخاص الحبس المؤقت، ووضع آخرين تحت إجراء الرقابة القضائية، بتهمة الاشتباه في تورطهم في “التزوير والمساس بنزاهة الانتخابات”.

اقرأ أيضا

الحزائر

ّ”ديمقراطية الكابرانات”.. 3 سنوات حبسا نافذا لفنان الراب بسبب أغنية تنتقد الأوضاع في الجزائر

أصدرت المحكمة الابتدائية بعين البيضاء بولاية أم البواقي، أمس الخميس، حكما يقضي بإدانة مغني الراب أمين بوقندورة، المعروف فنيا باسم (Guns)، بـ ثلاث (03) سنوات حبسا نافذا مع إيداعه الحبس، وذلك على خلفية متابعته بعدة تهم بسبب أغنية راب

الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال

بوعلام صنصال.. “الجزائر ديكتاتورية، والسجون هناك أماكن مروعة”

قال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، الذي كان محكوما عليه بالسجن من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، ليفرج عنه تحت ضغوط من رئيس ألمانيا: “الجزائر ديكتاتورية، والسجون هناك أماكن مروعة.

الجزائر وتونس

صفعة جديدة للكابرانات.. بيان تونسي يرفض تدخل النظام الجزائري

عبر عدد من الوزراء والمسؤولين والنواب السابقين وشخصيات سياسية ومدنية تونسية، في بيان وقعوه وجاء تحت عنوان "بيان وطني: تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة"، عن رفضهم لما اعتبروه مساسا بمبدأ السيادة الوطنية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في 27 يوليوز الجاري.