بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

وتامل هذه الأحزاب، ضمنها حركة مجتمع السلم (حمس)، وحزب جبهة القوى الاشتراكية، وحزب جيل جديد، أن تعاد مراجعة النتائج ومحاسبة كل من يثبت تورطه في عمليات تزوير. كما تطالب بإلغاء النتائج في المكاتب أو الدوائر التي يثبت وقوع تزوير واسع فيها وإعادة توزيع المقاعد ومراجعة العتبة في الدوائر المتأثرة بما يضمن تصحيح النتائج.

ولفتت هذه الأحزاب إلى وجود نقص في تكوين المراقبين التابعين لما يسمى بـ “لسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”، وهو ما انعكس على اختلاف طرق احتساب الأصوات من مكتب تصويت إلى آخر، مشيرة إلى أن محاضر الفرز التي تحصلت عليها القوائم الانتخابية أظهرت أرقاما غير منطقية مع وجود تباين في كيفية احتساب الأصوات بين مكاتب الاقتراع.

ويذكر أنه بعد أن ندد قادة عدة أحزاب سياسية بوجود عمليات تزوير في تنظيم الانتخابات التشريعية بالجارة الشرقية، وتلاعب بمحاضر الفرز. وبعد أن فضخ رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، في مؤتمر صحافي، تسجيل حالات تصويت بأسماء الموتى، سارع النظام العسكري الجزائري للبحث عن أكباش فداء، للخروج من ورطته، فقام بإيداع أشخاص الحبس المؤقت، ووضع آخرين تحت إجراء الرقابة القضائية، بتهمة الاشتباه في تورطهم في “التزوير والمساس بنزاهة الانتخابات”.

اقرأ أيضا

الجزائر بعد الصندوق.. شرعية الـ17% ونظام يتقن توزيع الأدوار لا توزيع السلطة

انتهت تشريعيات 2 يوليوز 2026 كما بدأت، برقم وطني واحد يخفي أكثر مما يكشف، ونتائج تؤكد على أن الجزائر لم تعقد استحقاقاً انتخابياً بقدر ما أعادت توزيع الحصص داخل الأسرة السياسية نفسها.

الكاتب بوعلام صنصال والصحافي كريستوف غليز

سيناريو صنصال قد يتكرر.. هل يجبر الرئيس الألماني تبون على العفو على الصحافي الفرنسي غليز؟

يرتقب أن يصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى برلين يوم 16 من شهر يوليوز الجاري للقاء نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير؛ وهي زيارة يأمل المقربون من الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز

"أمير دي زاد - Amir DZ"

صفعة جديدة للكابرانات.. القضاء الفرنسي يرفض الإفراج عن مسؤول قنصلي جزائري متهم في قضية خطف ناشط معارض

في صفعة جديدة للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، رفضت غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في باريس طلب الإفراج عن مسؤول قنصلي جزائري موقوف في فرنسا للاشتباه في تورطه بقضية اختطاف المؤثر والمعارض الجزائري أمير بوخرص