الصحافي حسن بوراس

منظمة حقوقية.. رواية النظام الجزائري في قضية الصحافي بوراس لم تفند الوقائع المتعلقة بالانتهاكات الحقوقية

كشفت منظمة شعاع لحقوق الإنسان، بصفتها الجهة التي أحالت قضية الصحافي والمدافع عن حقوق الإنسان حسن بوراس إلى الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن رد النظام العسكري الجزائري لم يفند الوقائع المتعلقة بالانتهاكات الحقوقية.

وشددت المنظمة الحقوقية على أن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية لم يقدم إجابات واضحة على عدد من التساؤلات الجوهرية التي أثارها خبراء الأمم المتحدة، بل اكتفى بعرض الرواية الرسمية، دون أن يقدم توضيحات وافية بشأن الادعاءات المتعلقة بظروف التوقيف، وتفتيش منزل حسن بوراس، وحجز ممتلكاته الشخصية، والادعاءات المتعلقة بترهيب أفراد أسرته.

ويثير الاستغراب، وقفل لمنظمة شعاع، أن تدعي السلطات الجزائرية أن القضية لا علاقة لها بحرية الرأي والتعبير أو العمل الصحافي، بينما تقر، في الوقت نفسه، بأن أساس الملاحقة يتمثل في منشورات إلكترونية نُسبت إلى حسن بوراس.

ويعتبر حسن بوراس أحد أبرز الوجوه الصحافية والحقوقية المستقلة في الجزائر، حيث كرّس سنوات من عمله لكشف قضايا الفساد ومساءلة المسؤولين وتسليط الضوء على الانتهاكات والاختلالات التي تمس حقوق المواطنين. كما ارتبط اسمه بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، وبنقل أصوات الفئات المهمشة والمحرومة إلى الفضاء العام، ما جعله من بين أكثر الصحافيين والناشطين حضوراً في القضايا ذات البعد الحقوقي والاجتماعي.

اقرأ أيضا

الحزائر

“القوة الضاربة”.. نساء الجزائر يتعرضن للترهيب بغرض إقصائهن من المجال العام

نددت حقوقيات وصحافيات وكاتبات ومثقفات جزائريات بحملة من الترهيب التي تتعرض إليها النساء في الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة لإقصائهن من المجال العام، في بلاد ادعى رئيسها يوما بانها "قوة ضاربة"، ما جر موجة من السخرية العارمة.

الجزائر

ارتباك الكابرانات.. تبون ينهي مهام الأمين العام لوزارة الاتصال بعد نحو 9 أشهر من تعيينه

في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك والتخبط التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أمضى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الأحد، وبأوامر من جنرالات قصر المرادية، مرسوما رئاسيا ينهي بمقتضاه مهامّ إلياس بوريش الأمين العام لوزارة الاتصال.

مآسي حافلات النقل تتواصل بالجزائر.. وفاة 6 أشخاص وإصابة 31 في فاجعة جديدة

تتواصل مآسي حافلات النقل الجماعي في الجارة الشرقية، مخلفة خسائر في الأرواح، ما يفاقم الاحتقان الشعبي، حيث لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينما أصيب 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، في حادث جديد وقع فجر أمس الأحد