الصحافي حسن بوراس

منظمة حقوقية.. رواية النظام الجزائري في قضية الصحافي بوراس لم تفند الوقائع المتعلقة بالانتهاكات الحقوقية

كشفت منظمة شعاع لحقوق الإنسان، بصفتها الجهة التي أحالت قضية الصحافي والمدافع عن حقوق الإنسان حسن بوراس إلى الإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، أن رد النظام العسكري الجزائري لم يفند الوقائع المتعلقة بالانتهاكات الحقوقية.

وشددت المنظمة الحقوقية على أن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية لم يقدم إجابات واضحة على عدد من التساؤلات الجوهرية التي أثارها خبراء الأمم المتحدة، بل اكتفى بعرض الرواية الرسمية، دون أن يقدم توضيحات وافية بشأن الادعاءات المتعلقة بظروف التوقيف، وتفتيش منزل حسن بوراس، وحجز ممتلكاته الشخصية، والادعاءات المتعلقة بترهيب أفراد أسرته.

ويثير الاستغراب، وقفل لمنظمة شعاع، أن تدعي السلطات الجزائرية أن القضية لا علاقة لها بحرية الرأي والتعبير أو العمل الصحافي، بينما تقر، في الوقت نفسه، بأن أساس الملاحقة يتمثل في منشورات إلكترونية نُسبت إلى حسن بوراس.

ويعتبر حسن بوراس أحد أبرز الوجوه الصحافية والحقوقية المستقلة في الجزائر، حيث كرّس سنوات من عمله لكشف قضايا الفساد ومساءلة المسؤولين وتسليط الضوء على الانتهاكات والاختلالات التي تمس حقوق المواطنين. كما ارتبط اسمه بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، وبنقل أصوات الفئات المهمشة والمحرومة إلى الفضاء العام، ما جعله من بين أكثر الصحافيين والناشطين حضوراً في القضايا ذات البعد الحقوقي والاجتماعي.

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

صفعة جديدة للكابرانات.. بيان تونسي يرفض تدخل النظام الجزائري

عبر عدد من الوزراء والمسؤولين والنواب السابقين وشخصيات سياسية ومدنية تونسية، في بيان وقعوه وجاء تحت عنوان "بيان وطني: تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة"، عن رفضهم لما اعتبروه مساسا بمبدأ السيادة الوطنية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في 27 يوليوز الجاري.

إعلام فرنسي.. النظام الجزائري دخل في أزمة مع باريس بسبب دعمها لسيادة المغرب على صحرائه

تناولت الصحافة الفرنسية تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كان أدلى بها ضمن لقاءات دورية يعقدها مع وسائل إعلام محلية، والتي أثارت موجة من الانتقادات وردود فعل متباينة

الجزائر وتونس

سياسيون تونسيون يطالبون النظام الجزائري بعدم التدخل في شؤون بلادهم

تفاقم الغضب التونسي من التدخل الجزائري واستصغار تونس، إثر كان قد تفاقم بشكل كبير بعد تصريحات مثيرة أدلى بها تبون، وجه من خلالها تحذيرا شديد اللهجة بشأن أي محاولة للمساس باستقرار تونس.