أكد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، أن التعاون الذي أبداه المغرب كان عاملا مؤثرا في احتواء أزمة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة، وذلك خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء.
وأوضح المسؤول الإسباني أن السلطات المغربية ساهمت في تسهيل عمليات إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة بطرق غير نظامية، معتبرا أن هذا التعاون عزز جهود معالجة الأزمة.
وأضاف أن وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي أشادوا، خلال الاجتماع، بالدور الذي اضطلع به المغرب في هذا الملف، واعتبروه نموذجا للتنسيق الفعال في تدبير قضايا الهجرة.
وأكد وزير الداخلية الإسباني، أن التدفق الأخير للمهاجرين غير النظاميين إلى سبتة لم يقوّض فضاء منطقة شنغن الأوروبية. على حد تعبيره.
وأضاف: “اتفقنا جميعا على أن منطقة شنغن لم تكن في خطر على الإطلاق”، مؤكداً أنه “لم تكن هناك أي إمكانية لانتقال المهاجرين من سبتة إلى قارة أوروبا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير