أطلق الفنان الشامي أغنيته الجديدة “Baby” ضمن ألبومه “هوية”، مواصلا السرد القصصي الذي بدأه في كليب “أنا بعدك”، من خلال عمل جديد يجيب عن التساؤلات التي تركها “الكليب” السابق مفتوحة، ويكشف تفاصيل جديدة عن أحداث القصة.
وحمل “الكليب” توقيع المخرج بيار خضرا، الذي واصل اعتماده على أسلوب السرد السينمائي، فيما عاد الشامي للوقوف أمام الكاميرا إلى جانب جنيفر عازار، بعد نجاحهما في “أنا بعدك”، حيث يتناول العمل جانبا جديدا من العلاقة التي جمعتهما، والأسباب التي قادت إلى الانفصال.
وعلى المستوى الفني، كتب الشامي كلمات الأغنية ولحنها، بينما تولى سليمان دميان مهمة التوزيع الموسيقي، في عمل يمزج بين الإيقاع الحيوي والأجواء الراقصة، ويعكس مشاعر الطمأنينة والاحتواء، ليعيد الفنان إلى اللون الغنائي الذي اعتاده جمهوره.
ويضيف إصدار “Baby” فصلا جديدا إلى مشروع ألبوم “هوية”، الذي استهله الشامي بأغنية “أنا بعدك” ذات الطابع الكلاسيكي، مقدما تنوعا موسيقيا يعكس تعدد هوياته الفنية، ويؤكد أن الألبوم لا يقتصر على مجموعة من الأغاني، بل يقدم قصة مترابطة تتكشف تفاصيلها من عمل إلى آخر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير