بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتها العديد من الجزائريين، قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكدوبة “سلامة المنتج”، مع اتخاذ قرار لافت بتجميد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك في البلاد.

وكعادته، لجأ النظام العسكري الجزائري لترديد أسطوانته المشروخة التي تستند على نظرية “المؤامرة”، حيث ادعت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، في بيان أصدرته أمس الإثنين، أن نتائج التحاليل المخبرية المنجزة “تنفي” ما تم تداوله بشأن عدم صلاحية البطيخ الأحمر للاستهلاك، مضيفة أن الادعاءات المتداولة لا تعدو أن تكون “أخبارًا مغلوطة” تستهدف “المساس بالاقتصاد الوطني والأمن الغذائي للبلاد”، وفق تعبيرها.

ولم يقتصر بيان وزارة الداخلية على نفي الإشاعات، بل تضمن انتقادا مباشرا للأشخاص والجمعيات الناشطة في مجال حماية المستهلك، وعلى رأسها المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، كما عبرت عن احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات والتدابير المنصوص عليها في التشريع الساري، بما في ذلك اللجوء إلى تجميد نشاط الجمعية.

وكانت منظمات حقوقية، صمنها المنظمة الجزائرية لحماية وإرشاد المستهلك ومحيطه، قد دقت ناقوس الخطر، إثر تسجيل حوادث تسمم ناتجة عن استهلاك فواكه موسمية، خاصة البطيخ الاحمر بسبب سقيه بمياه المجاري، وطالبت السلطات بضرورة التدخل العاجل لوقف هذا النزيف واحتواء الاحتقان الشعبي.

اقرأ أيضا

الحزائر

ّ”ديمقراطية الكابرانات”.. 3 سنوات حبسا نافذا لفنان الراب بسبب أغنية تنتقد الأوضاع في الجزائر

أصدرت المحكمة الابتدائية بعين البيضاء بولاية أم البواقي، أمس الخميس، حكما يقضي بإدانة مغني الراب أمين بوقندورة، المعروف فنيا باسم (Guns)، بـ ثلاث (03) سنوات حبسا نافذا مع إيداعه الحبس، وذلك على خلفية متابعته بعدة تهم بسبب أغنية راب

الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال

بوعلام صنصال.. “الجزائر ديكتاتورية، والسجون هناك أماكن مروعة”

قال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، الذي كان محكوما عليه بالسجن من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، ليفرج عنه تحت ضغوط من رئيس ألمانيا: “الجزائر ديكتاتورية، والسجون هناك أماكن مروعة.

الجزائر وتونس

صفعة جديدة للكابرانات.. بيان تونسي يرفض تدخل النظام الجزائري

عبر عدد من الوزراء والمسؤولين والنواب السابقين وشخصيات سياسية ومدنية تونسية، في بيان وقعوه وجاء تحت عنوان "بيان وطني: تونس دولة حرة، مستقلة، ذات سيادة"، عن رفضهم لما اعتبروه مساسا بمبدأ السيادة الوطنية، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في 27 يوليوز الجاري.