دعا إلى حوار سياسي.. النظام الجزائري يهاجم حزبا معارضا

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، هاجم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حزبا سياسيا معارضا، دون ذكر اسمه، موجها له سلسلة من الاتهامات، في محاولة بئيسة للهروب إلى الامام.

وهاجمت وكالة الأنباء الجزائرية، بإملاءات من الطغمة العسكرية، خطاب هذا الحزب، معتبرة أنه “يستغل الاختلالات الاجتماعية”، التي تشهدها الجارة الشرقية، ومدعية أنه “لا يتوقف عن النفخ في الجمر، ويستعمل معارضة ظرفية بلا بوصلة ولا انسجام، ما عدا انتهازية انتخابية بدائية أكل عليها الدهر”، حسب تعبيرها

واتهم بوق جنرالات قصر المرادية أحد نواب هذا الحزب المعارض بـ”أداء خدمته العسكرية في فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة”،

ويرى مراقبون أن الأمر يتعلق بحزب “حركة مجتمع السلم الإسلامي الجزائري المعارض، المعروف اختصارا بـ”حمس”، وأن تهجم عصابة قصر المرادية عليه، يأتي بعد أن كان الحزب قد دعا إلى حوار سياسي شامل، مؤكدا على ضرورة مراجعة قوانين البلدية والولاية والأحزاب لتعزيز اللامركزية والتعددية.

وأبرز ضرورة “مصالحة وطنية شاملة وشجاعة”، مؤكدا على أن “بعض المسؤولين، في مستويات مختلفة، ساهموا في إذكاء هذا الوضع (السيئ)، من خلال إجراءات، ومواقف تتطلب المراجعة، والتصحيح”،

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،