دعا إلى حوار سياسي.. النظام الجزائري يهاجم حزبا معارضا

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، هاجم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حزبا سياسيا معارضا، دون ذكر اسمه، موجها له سلسلة من الاتهامات، في محاولة بئيسة للهروب إلى الامام.

وهاجمت وكالة الأنباء الجزائرية، بإملاءات من الطغمة العسكرية، خطاب هذا الحزب، معتبرة أنه “يستغل الاختلالات الاجتماعية”، التي تشهدها الجارة الشرقية، ومدعية أنه “لا يتوقف عن النفخ في الجمر، ويستعمل معارضة ظرفية بلا بوصلة ولا انسجام، ما عدا انتهازية انتخابية بدائية أكل عليها الدهر”، حسب تعبيرها

واتهم بوق جنرالات قصر المرادية أحد نواب هذا الحزب المعارض بـ”أداء خدمته العسكرية في فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة”،

ويرى مراقبون أن الأمر يتعلق بحزب “حركة مجتمع السلم الإسلامي الجزائري المعارض، المعروف اختصارا بـ”حمس”، وأن تهجم عصابة قصر المرادية عليه، يأتي بعد أن كان الحزب قد دعا إلى حوار سياسي شامل، مؤكدا على ضرورة مراجعة قوانين البلدية والولاية والأحزاب لتعزيز اللامركزية والتعددية.

وأبرز ضرورة “مصالحة وطنية شاملة وشجاعة”، مؤكدا على أن “بعض المسؤولين، في مستويات مختلفة، ساهموا في إذكاء هذا الوضع (السيئ)، من خلال إجراءات، ومواقف تتطلب المراجعة، والتصحيح”،

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري