مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، هاجم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حزبا سياسيا معارضا، دون ذكر اسمه، موجها له سلسلة من الاتهامات، في محاولة بئيسة للهروب إلى الامام.
وهاجمت وكالة الأنباء الجزائرية، بإملاءات من الطغمة العسكرية، خطاب هذا الحزب، معتبرة أنه “يستغل الاختلالات الاجتماعية”، التي تشهدها الجارة الشرقية، ومدعية أنه “لا يتوقف عن النفخ في الجمر، ويستعمل معارضة ظرفية بلا بوصلة ولا انسجام، ما عدا انتهازية انتخابية بدائية أكل عليها الدهر”، حسب تعبيرها
واتهم بوق جنرالات قصر المرادية أحد نواب هذا الحزب المعارض بـ”أداء خدمته العسكرية في فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة”،
ويرى مراقبون أن الأمر يتعلق بحزب “حركة مجتمع السلم الإسلامي الجزائري المعارض، المعروف اختصارا بـ”حمس”، وأن تهجم عصابة قصر المرادية عليه، يأتي بعد أن كان الحزب قد دعا إلى حوار سياسي شامل، مؤكدا على ضرورة مراجعة قوانين البلدية والولاية والأحزاب لتعزيز اللامركزية والتعددية.
وأبرز ضرورة “مصالحة وطنية شاملة وشجاعة”، مؤكدا على أن “بعض المسؤولين، في مستويات مختلفة، ساهموا في إذكاء هذا الوضع (السيئ)، من خلال إجراءات، ومواقف تتطلب المراجعة، والتصحيح”،
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير