دعا إلى حوار سياسي.. النظام الجزائري يهاجم حزبا معارضا

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، هاجم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حزبا سياسيا معارضا، دون ذكر اسمه، موجها له سلسلة من الاتهامات، في محاولة بئيسة للهروب إلى الامام.

وهاجمت وكالة الأنباء الجزائرية، بإملاءات من الطغمة العسكرية، خطاب هذا الحزب، معتبرة أنه “يستغل الاختلالات الاجتماعية”، التي تشهدها الجارة الشرقية، ومدعية أنه “لا يتوقف عن النفخ في الجمر، ويستعمل معارضة ظرفية بلا بوصلة ولا انسجام، ما عدا انتهازية انتخابية بدائية أكل عليها الدهر”، حسب تعبيرها

واتهم بوق جنرالات قصر المرادية أحد نواب هذا الحزب المعارض بـ”أداء خدمته العسكرية في فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة”،

ويرى مراقبون أن الأمر يتعلق بحزب “حركة مجتمع السلم الإسلامي الجزائري المعارض، المعروف اختصارا بـ”حمس”، وأن تهجم عصابة قصر المرادية عليه، يأتي بعد أن كان الحزب قد دعا إلى حوار سياسي شامل، مؤكدا على ضرورة مراجعة قوانين البلدية والولاية والأحزاب لتعزيز اللامركزية والتعددية.

وأبرز ضرورة “مصالحة وطنية شاملة وشجاعة”، مؤكدا على أن “بعض المسؤولين، في مستويات مختلفة، ساهموا في إذكاء هذا الوضع (السيئ)، من خلال إجراءات، ومواقف تتطلب المراجعة، والتصحيح”،

اقرأ أيضا

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.

الجزائر

ارتباك الكابرانات.. بنك الجزائر يتراجع عن قرار يخص “حق الصرف” بعد إقالة “محافطه”

في خطوة تفضح من جديد حالة الارتباك، التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أعلن بنك الجزائر، اليوم الإثنين، عن التراجع عن القرار، الذي كان قد اتخذه في 22 دجنبر الماضي،

الحدود الجزائرية التونسية

بسبب حق الصرف.. النظام الجزائري يحرم رعياه من السفر إلى الخارج

مازال حق الصرف، يثير جدلا واسعا في الجارة الشرقية، حيث تسبب في تراجع سفر الجزائريين إلى الخارج، بعد أن أكد بنك الجزائر أن هذا الإجراء المحدد في 750 أورو للبالغين و300 أورو للقاصرين متاح لكل مواطن جزائري مقيم مرة واحدة في السنة فقط.