النظام الجزائري في مأزق.. إعفاء الوزير الأول بعد أزمات متلاحقة

أعفي الوزير الأول الجزائري نذير العرباوي من مهامه اليوم الخميس، وعين خلفه مباشرة في معطى يؤكد مجددا أن لا شيء يتغير في بلاد العسكر سوى من يجلسهم النظام على كراسي المسؤولية لتنفيذ أجنداته.

وحسب ما أوردته الأبواق الإعلامية للنظام الجزائري، فإن وزير الصناعة سيفي غريب، هو من يخلف نذير العرباوي، حيث تقرر تعيينه وزيرا أولا بالنيابة.

وإثر الأحداث المفجعة المتتالية التي شهدتها البلاد، على غرار حادثة حافلة وادي الحراش والحرائق المستعرة بالغابات، عمد النظام الجزائري كعادته إلى تعليق فشله على شماعة المسؤولين الراضخين له والإطاحة بهم واحدا تلو الآخر.

ومن المرجح أن يعصف العسكر بعدد من المسؤولين خلال الفترة المقبلة، والتغطية على ذلك بما تسميه الأبواق الإعلامية “تعديلا حكوميا”.

يذكر أن الجزائر شهدت خلال شهر غشت الجاري، حادثة سير مأساوية بسقوط حافلة نقل عمومي من جسر عال إلى نهر وادي الحراش بالعاصمة.

وفتح الحادث الذي أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة 25 آخرين، النار على النظام الجزائري بخصوص تهالك حافلات النقل العمومي وعدم تجديد الأسطول ما يشكل خطرا كبيرا على سلامة وحياة المواطنين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.