السحر والشعوذة

ظاهرة السحر والشعوذة تنخر المجتمع الجزائري والنظام العسكري يشدد العقوبات

يعد السحر والشعوذة من أبرز الظواهر الاجتماعية المنتشرة في الجارة الشرقية، بسبب اليأس الذي يعانيه المواطنون تحت حكم العسكر، ما يدفعهم إلى اللجوء إلى عالم الخرافات كي يحاولوا بشتى الطرق السيطرة على واقعهم المرير.

وفي ظل استفحال ظاهرة السحر والشعوذة، كشف وزير العدل لدى الكابرانات، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، أنه تم إدراج أحكام جديدة وعقوبات تصل إلى 10 سنوات حبسا لمرتكبي هذه الجرائم.

وأوضح الوزير ذاته، في رده على مساءلة برلمانية كتابية، أن المادة 303 مكرر 42، وما تلاها، تنص على عقوبة تصل إلى 3 سنوات حبسا وغرامة مالية قد تصل إلى 300 ألف دينار.

وتشدد العقوبة في حال ما إذا ترتب عن السحر والشعوذة ضرر جسدي حيث تصل إلى 7 سنوات حبسا وغرامة مالية تصل إلى 700 ألف دينار.

وفي حال ما أدت هذه الأفعال إلى المساس بحرمة الحياة الخاصة وشرف وكرامة الأشخاص والنصب والاحتيال عليهم، فإن العقوبة تكون أشد لتصل إلى 10 سنوات حبسا وغرامة مالية قد تصل إلى مليون دينار.

ويرى مراقبون أن المجتمع الجزائري يعيش منذ العقود الأخيرة تحولات سريعة مست كل جوانب الحياة، يتعرض فيها الفرد إلى الهزات الفكرية والنفسية التي تؤثر في شخصيته، وتجعله عرضة للأمراض المختلفة، وتتصارع في ذهنه الأفكار العلمية بالمعتقدات الشعبية وتدفعه إلى طرح الأسئلة حول طبيعة مرضه أو أسباب اخفاقاته، وكيفيات الشفاء منها وتجاوزها، مما يدفع العديد من المواطنين إلى البحث عن إجابات لأمراضهم ومشاكلهم عند السحرة والمشعوذين.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري