كريم طابو

بعد وصفه بـ”الإرهابي”.. معارض جزائري يقاضي وكيل الجمهورية

أعلن المعارض السياسي الجزائري كريم طابو، تقديمه شكاية للنائب العام بمجلس قضاء العاصمة، على خلفية تصريحات صادرة عن وكيل الجمهورية في إحدى المحاكمات التي لا تخصه، تتعلق بتصنيفه كإرهابي.

وأوضح طابو، في شكايته أن التصريحات التي صدرت بتاريخ 31 دجنبر 2024، أثناء محاكمة المحامي بلعلى توفيق، تضمنت اتهاما صريحا له بالإرهاب من قبل وكيل الجمهورية. وأوضح أن وكيل الجمهورية قاطع مرافعة الأستاذ الزاهي السعيد، الذي كان يدافع عن زميله المحامي، بعبارات تمس سمعته، مثل قوله: “علاه (لماذا) يدافع عن كريم طابو المصنف إرهابي؟”، مصرا على هذه العبارة رغم اعتراض الدفاع وتوضيحه أن طابو ناشط سياسي معروف بمواقفه السلمية.

وأكد طابو أن هذه التصريحات التي لا تستند إلى أي دليل أو مبرر قانوني، تعد تشويها متعمدا لسمعته كمناضل سياسي ملتزم بالدعوة السلمية، وأنها أثّرت بشكل سلبي على حياته الشخصية والاجتماعية، إلى جانب الأضرار النفسية التي لحقت به وبعائلته. كما شدد على أن الجلسة كانت علنية، مما زاد من انتشار هذه الاتهامات الباطلة بين العامة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وطالب الناشط السياسي، الذي قاد قبل سنوات جبهة القوى الاشتراكية قبل أن يستقيل منها، النائبَ العام بالتدخل العاجل لإنصافه، وفتح تحقيق في هذه التصريحات التي وصفها بالخطيرة، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد وكيل الجمهورية. كما دعا إلى إصدار بيان رسمي لنفي هذه التهم وإعادة الاعتبار لشخصه وسمعته، مؤكداً تطلعه لاستجابة سريعة تحقق العدالة وترد له حقوقه.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،