الجزائر

لخدمة أجنداته.. النظام الجزائري يواصل الترويج لأرقام فلكية حول “إنجازاته”

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية،  الكشف عن أرقام فلكية حول “إنجازاته”، فيما بات يوصف بـ”زلات اللسان المتكررة”، من طرف الشارع الجزائري.

وتحير أرقام البيانات المبالغ فيها والمعلن عنها من قبل أزلام عسكر الجزائر، المتابعين للشأن العام في البلاد، ففي حين يربطها البعض بمحاولات داخلية لتضليل رأس الدولة، يرى آخرون أن الأمر يندرج في سياق نهج سياسي لخدمة أجندات النظام العسكري.

وتراوحت الفرضيات بين دوائر مغرضة تعمل على تغليط واجهة السلطة وعلى رأسها الرئيس تبون، وبين نهج سياسي تعتمده السلطة لتسويق نفسها على حساب الحقائق الاقتصادية.

وقد باتت أرقام الاقتصاد الكلي الجزائري المعلن عنها من طرف الحكومة أقرب إلى زلات اللسان منها إلى الحقائق العملية، خاصة في ظل الإصرار على تداولها في الخطابات السياسية، مما يرجح فرضية بنائها لخدمة أجندات معينة والترويج لصالح “إنجازات” حققها النظام العسكري.

وآخر زلات اللسان هذه كانت إعلان تبون عن رقم فلكي بشأن كمية المياه المحلاة من البحر، في الخطاب الذي ألقاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة بنيويورك، لما كشف أن بلاده “ستتوصل مع نهاية العام القادم إلى تحلية مليار و300 مليون متر مكعب من مياه البحر يوميا”، الأمر الذي أثار موجة تهكم واستغراب في شبكات التواصل الاجتماعي، لكن الجهات المختصة لم توضح أو تصوب الأمر إلى حد الآن.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.