أميركا وحلفاؤها الأوروبيون: لايوجد حل عسكري للصراع في ليبيا

أمام الانتقادات التي وجهتها الحكومة الليبية المؤقتة للمجتمع الدولي، بتولية ظهره للمأساة التي تعيشها سرت خلال الأيام القليلة الماضية، أدانت كل من أميركا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا الأعمال الإرهابية التي يرتكبها “داعش” بسرت.وفي بيان مشترك، وصفت الدول الست الغربية المعنية بالصراع الليبي المجازر التي يرتكبها عناصر التنظيم بـ “البربرية”، مشيرة إلى أن ليبيا في حاجة ماسة إلى التوصل لاتفاق فوري من أجل تشكيل حكومة وفاق لتجاوز الوضع الراهن، مشددة أنَّه “لا وجود لحلٌّ عسكري للصراع السياسي في ليبيا سوى تشكيل حكومة وحدة وطنية“.

وأضافت الدول الست، أن القصف الذي تتعرض له بعض الأحياء السكنية بسرت بات يهدد حياة المئات من المدنيين، في وقت شددت على ضرورة تكافل جهود الأطراف الليبية من أجل القضاء على الإرهاب الذي عصف باستقرار وأمن البلاد، مستغلا الوضع المضطرب الذي تشهده ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

إقرأ المزيد:ليبيا.. الحكومة المؤقتة عاجزة وتدعو الدول العربية للتدخل الفوري

وجددت هذه الدول دعمها لجلسات الحوار الليبي، المدعومة من طرف الأمم المتحدة، والتي تسعى إلى تشكيل حكومة وفاق وطنية.

اقرأ أيضا

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *