أميركا وحلفاؤها الأوروبيون: لايوجد حل عسكري للصراع في ليبيا

أمام الانتقادات التي وجهتها الحكومة الليبية المؤقتة للمجتمع الدولي، بتولية ظهره للمأساة التي تعيشها سرت خلال الأيام القليلة الماضية، أدانت كل من أميركا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا الأعمال الإرهابية التي يرتكبها “داعش” بسرت.وفي بيان مشترك، وصفت الدول الست الغربية المعنية بالصراع الليبي المجازر التي يرتكبها عناصر التنظيم بـ “البربرية”، مشيرة إلى أن ليبيا في حاجة ماسة إلى التوصل لاتفاق فوري من أجل تشكيل حكومة وفاق لتجاوز الوضع الراهن، مشددة أنَّه “لا وجود لحلٌّ عسكري للصراع السياسي في ليبيا سوى تشكيل حكومة وحدة وطنية“.

وأضافت الدول الست، أن القصف الذي تتعرض له بعض الأحياء السكنية بسرت بات يهدد حياة المئات من المدنيين، في وقت شددت على ضرورة تكافل جهود الأطراف الليبية من أجل القضاء على الإرهاب الذي عصف باستقرار وأمن البلاد، مستغلا الوضع المضطرب الذي تشهده ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.

إقرأ المزيد:ليبيا.. الحكومة المؤقتة عاجزة وتدعو الدول العربية للتدخل الفوري

وجددت هذه الدول دعمها لجلسات الحوار الليبي، المدعومة من طرف الأمم المتحدة، والتي تسعى إلى تشكيل حكومة وفاق وطنية.

اقرأ أيضا

بريطانيا تستضيف محادثات مع 35 دولة حول إعادة فتح مضيق هرمز

تستضيف بريطانيا اليوم الخميس، محادثات تلفت الأنظار حول إعادة فتح مضيق هرمز.

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

الأمم المتحدة.. حضور مغربي بارز يتواصل بالدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان

يبصم المغرب على حضور وازن بفعاليات الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *