التجمع ينفي وجود صراع بين أويحيى وسلال

اعتبر تبادل التصريحات التي أدلى بها كل من الوزير الأول عبد المالك سلال وأحمد أويحيى الأمين العام للتجمع الوطني الديموقراطي، مؤخرا بخصوص الوضع الاقتصادي للجزائر بأنه تنافس بين الرجلين، خاصة وأن اويحيى يشدد على مصارحة الجزائريين بالوضع المالي والاقتصادي للبلاد.

وتعددت التساؤلات بخصوص تصريحات عبد المالك سلال الأخيرة على التلفزيون العمومي، حيث أكد أن سياسة التقشف غيرة واردة، وأن الدولة تسعى فقط لترشيد النفقات، مما يعارض اعترافه بخصوص احتياطي الصرف الذي، على حد قوله، يغطي 24 شهرا من الاستيراد، وهو رد جاء بعد تصريح أحمد أويحيى.

وفي تصريحاته لبعض وسائل الإعلام الجزائرية، قال المتحدث الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي، شهاب صديق، أمس الأحد، أن الأخبار التي تروج حول وجود خلاف بين الرجلين لا تعدو أن تكون سوى تأويلات مغرضة تسعى للإيقاع بين الرجلين.

وأضاف صديق أن البلاد تمر بوضع حساس يشمل كل المجالات بما فيها الاقتصادية والمالية خاصة بعد تراجع أسعار البترول، مشيرا إلى أنه وباعتبار الأرندي حزبا فاعلا ومؤثرا في البلاد، فهو يفصح عن آرائه دون مغالطات، لذلك وحسب قوله “لا يجب أن يفهم ذلك على أنه تنافس أو رغبة من أويحيى لإحراج الوزير الأول”.

هذا أشار شهاب صديق إلى البيان الصادر عن الأرندي في ختام اجتماع أمانته الوطنية، أول أمس السبت والذي من خلاله عبر الحزب عن دعمه لحكومة سلال في سبيل تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية وتسريع إصلاحات الحكامة الاقتصادية في ظل الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد

 

اقرأ أيضا

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

تزامنا مع زيارة البابا للجزائر.. تفجيران انتحاريان يهزان البليدة

هزّ تفجيران انتحاريان، اليوم الاثنين، ولاية البليدة القريبة من العاصمة الجزائر، في تصعيد أمني لافت …

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *