انتقاد لطريقة تواصل المؤسسات الرسمية بالجزائر بعد إقالة مسؤولين أمنيين كبار

تواجه المؤسسات الرسمية في الجزائر انتقادات عدة تهم طريقة تواصلها مع الرأي العام والصحافة بعد إقالة 3 مسؤولين أمنيين كبار خلال الأيام الأخيرة.
وانتقدت صحيفة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية صمت المؤسسات الرسمية بخصوص أسباب هاته التغييرات، والتي همت قادة الحرس الرئاسي والحرس الجمهوري والأمن الداخلي، وكأن شيئا لم يقع.
واعتبرت الصحيفة أن المؤسسات الرسمية أوردت الخبر وكأن الأمر غير ذي أهمية قبل أن تتكفل وسائل بالنبش وراء هاته الإقالات والتعيينات الجديدة.
وأضافت الصحيفة أن غياب التواصل من قبل الجهات الرسمية تسبب في خلق أضرار أكثر من تجنبها.
وشهدت الجزائر في غضون 24 ساعة عزل 3 مسؤولين كبار، هم جمال مجدوب وأحمد ملياني وعلي بن داود، دون ذكر تفاصيل حول أسباب هاته التغييرات على رأس أجهزة أمنية حساسة.

اقرأ أيضا

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *