اكتشاف معسكر لتدريب “الإرهابيين” شمال غرب تونس

كشفت عمليات التمشيط التي تقوم بها الوحدات الأمنية التونسية عن وجود معسكر لتدريب المجندين ضمن صفوف الجماعات “الإرهابية، وذلك بالجبال القريبة من منطقتي طبرقة وعين دراهم، القريبتين من الحدود الجزائرية شمال غرب البلاد.
وذكرت مواقع إخبارية تونسية أن عناصر الأمن وجدوا أن المعسكر كان مجهزا بالمؤن وبه مواقع للتدريب على كيفية إطلاق النار ومسالك تسهل الولوج إلى الحدود بين تونس والجزائر.
وأضافت المصادر ذاتها أن آثارا للإرهابيين تم العثور عليها في سلسلة الجبال هاتي التي تمر عبر طبرقة وعين دراهم إلى غاية فرنانة.
ويأتي هذا الاكتشاف في تشن فيه وحدات الأمن التونسية حملة مداهمات واسعة في مناطق مختلفة من البلاد من أجل إلقاء القبض على مشتبه بتورطهم في قضايا تتعلق بالإرهاب.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *