يشهد قطاع التعدين في المغرب زخما متواصلا يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة للاستثمارات المنجمية، في ظل ما تزخر به من إمكانات جيولوجية واعدة وإطار استثماري جاذب.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة آيا غولد آند سيلفر الكندية توسيع حضورها بالمغرب عبر الاستحواذ على محفظة جديدة تضم 3 رخص تعدين و18 رخصة استكشاف، موزعة على ثلاثة مشروعات تمتد على مساحة تناهز 259 كيلومترا مربعا. وفق منصة “الطاقة”.
ويعكس هذا الاستثمار الثقة المتنامية التي يحظى بها القطاع المنجمي المغربي لدى الشركات الدولية، في وقت تواصل فيه المملكة ترسيخ موقعها كمركز إقليمي لاستكشاف واستغلال المعادن الإستراتيجية والثمينة، بفضل تنوع مواردها الطبيعية وتطور بنيتها التشريعية والاستثمارية.
وتشمل الأصول الجديدة مشروعات زاكورة وأكادير-ملول وكلميم، وهي مناطق تقع ضمن أحزمة معدنية لم تخضع بعد لعمليات استكشاف مكثفة، غير أنها تُظهر مؤشرات جيولوجية مشجعة لوجود الذهب والفضة، إلى جانب النحاس والنيكل والكوبالت والعناصر الأرضية النادرة، وهي معادن تزداد أهميتها عالميا مع التحول نحو الصناعات النظيفة والتقنيات الحديثة.
وتعتزم الشركة إطلاق برنامج استكشافي مرحلي على مدى العامين المقبلين لتقييم الإمكانات الجيولوجية لهذه المشروعات، ضمن خطة أوسع لتوسيع محفظة أصولها بالمغرب، التي تجاوزت مساحتها الإجمالية 991 كيلومترا مربعا خلال عام 2026.
وأكدت الشركة أن الصفقة تمثل محطة جديدة في إستراتيجيتها التوسعية داخل المملكة، إذ تعزز وجودها في المناطق المحيطة بمنجم زغوندر وخارجه، وتدعم توجهها نحو تنمية موارد المعادن النفيسة والأساسية والحرجة، بما يواكب الطلب العالمي المتزايد على هذه الموارد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير