للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، قد يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى القيام بشيء غير معتاد، وهو التنازل.
لكن أي تنازل سيكون صعبا على الرئيس الجمهوري، الذي يصر على أن شعبيته لم تتراجع، على الرغم من نتائج استطلاعات الرأي، وتباطؤ الاقتصاد، وتضاؤل مخزونات الجيش الأمريكي من الأسلحة الرئيسية في أعقاب الحرب على إيران التي شاركت فيها إسرائيل قبل أكثر من 5 أشهر.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كل شيء يسير بشكل استثنائي في ما يتعلق بإيران مؤكدا سعادته بأداء وزير الحرب بيت هيغسيث.
من جانبها، أعلنت الخارجية الإيرانية أن البيان المشترك مع سلطنة عمان المتعلق بمسارات العبور في مضيق هرمز بات في مرحلة المراجعة والصياغة النهائية، ما لم تعرقله أطراف ثالثة.
وكانت نقطة الخلاف الرئيسية هي السيطرة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم. وبينما يقول كلا الجانبين إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا، استبعدت إدارة ترامب أي ترتيب من شأنه أن يعزز سيطرة إيران على الممر المائي في الخليج العربي، بما في ذلك فرض طهران رسوما.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير