يبدو أن “فيروس نظرية المؤامرة” الذي تستند عليه سياسة النظام العسكري الجزائري قد انتقل إلى جارته الشرقية تونس، حيث ادعى الرئيس قيس سعيد
أن الانقطاعات الحالية للكهرباء والماء الصالح للشرب في البلاد، غير طبيعية وشكك في وجود تدبير خفي لهذا التزامن في الانقطاعات.
وقال سعيد خلال زيارته إلى محطة مياه في منطقة غدير القلة في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، “يحدث في كل دول العالم أن ينقطع التيار الكهربائي لفترة محدودة، لكن الانقطاعات التي تحدث في تونس وبهذا الشكل المتزامن والمتواتر ، أمر غير طبيعي “.
وتعيش تونس منذ أيام على وقع موجة حر شديدة رفعت استهلاك الكهرباء إلى مستويات غير مسبوقة، ما تسبب في اضطرابات متكررة في التزود بالتيار الكهربائي بعدد من المناطق، تزامنا مع انقطاع الماء الصالح للشرب، ما يؤجج غضب التونسيين، حيث لا تقتصر تداعيات الانقطاعات على الخسائر المادية، بل تمتد إلى تهديد صحة المواطنين، خاصة الأطفال والمرضى وكبار السن، في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وتلجأ تونس، على غرار النظام العسكري الجزائري إلى الترويج لخطاب يرتكز على نظرية المؤامرة وتوجيه الاتهامات الجاهزة لتبرير الأزمات السياسية والاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير