الاتحاد الأوروبي يحمل الجزائر مسؤولية تردي الأوضاع في تيندوف

بصفة مباشرة، وبلغة صريحة وواضحة، حمل الاتحاد الأوروبي الجزائر مسؤولية تردي الأوضاع في مخيمات تيندوف، مؤكدا أن مسؤولية حماية حقوق الإنسان تقع على عاتق الجزائر.

ومما جاء في هذا الخبر، الذي نشرته يومية ” المساء” المغربية، في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن تقرير  الاتحاد الأوروبي أشار إلى أن وضعية حقوق الإنسان في مخيمات تيندوف، الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو، هي من مسؤولية الدولة الجزائرية لوجود مخيمات تيندوف في الأراضي الجزائرية.

وليست هذه هي أول مرة، ينبه فيه الاتحاد الأوروبي إلى هذه الوضعية، فقد سبق له، حسب نفس المصدر، أن أعرب في وقت سابق، عن قلقه من عدم إجراء إحصاء لساكنة مخيمات تيندوف في الجزائر، واصفا ذلك بالوضعية الشاذة في سجل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

الاتحاد الأوروبي يحقق في “التضليل الرقمي” المرتبط بتدفق المهاجرين إلى سبتة

فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقا بشأن دور منصات التواصل الاجتماعي في انتشار معلومات مضللة يُعتقد أنها أسهمت في تحفيز موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة أواخر يوليوز المنصرم، في وقت تتجه فيه المؤسسات الأوروبية إلى تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي المرتبط بقضايا الهجرة وأمن الحدود.

الاتحاد الأوروبي: أحداث سبتة كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة

أكد الاتحاد الأوروبي أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سبتة، كانت ​مدفوعة بشبكات ​تهريب ⁠إجرامية ومعلومات مضللة جرى تداولها عبر ⁠وسائل ​التواصل ​الاجتماعي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *