تحظى التمور المحلية بإقبال ملحوظ في الأسواق المغربية تزامنا مع شهر رمضان الكريم، حيث تلفت الأنظار بجودتها وتنوعها، مما يتيح للمستهلك خيارات واسعة ومتعددة.
“بوفقوس”، “الجيهل”، “بوزكري”، “المجهول” وغيرها من أنواع تمور الإنتاج المحلي تفرض نفسها بقوة في مختلف أسواق المملكة، بعد الشحن والنقل من أقاليم زاكورة والرشيدية وأرفود.
باعة تمور بالجملة كشفوا للموقع، أن أسعار التمور المحلية المعروضة بالأسواق الوطنية، تبقى معقولة، مبرزين أنه حتى إن ارتفعت قليلا بالنسبة لأنواع من قبيل “المجهول” فهي مناسبة بالنظر لجودتها العالية.
وفي هذا الصدد، أكد سعيد فرح الكاتب العام لجمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر بالدار البيضاء، في حديث لـ”مشاهد24″، أن التمور المحلية بمختلف أنواعها متوفرة بوفرة وبأسعار مناسبة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضاف فرح أنه أمام حضور التمور المستوردة من دول على غرار تونس ومصر، تنافس التمور المحلية بقوة داخل المنطقة التجارية الأكبر بالعاصمة الاقتصادية.
وسجل أن أهم ميزة تتسم بها تمور الإنتاج المحلي، هي خلوها من المبيدات والمواد الصناعية التي تضاف عادة للتمور المستوردة بغرض حفظها طيلة المدة التي تستغرقها عملية الاستيراد، حتى الوصول إلى أسواق الجملة ثم العرض بأسواق البيع بالتقسيط.
وأوضح قائلا “الحمد لله التمور المغربية كاينة بجميع الأنواع، ومن 15 إلى 40 و45 درهم تقدر تختار النوع اللي عجبك وأنت مطمئن بأن المنتوج اللي خديتيه مزيان ومفيهش برودويات تضر بالصحة”.
ولفت الكاتب العام لجمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر بالدار البيضاء، ضمن تصريحه إلى أنه منذ السنوات الأخيرة، صار الزبون المغربي يقبل على التمور المحلية رغبة منه في تشجيع الإنتاج الوطني من جهة، ووعيا بأهمية اختيار المنتوج الأنسب لصحته بعيدا عن أي إضافات.
وتطرق في هذا السياق، إلى الإجراءات التي فعلتها وزارة الفلاحة والصيد البحري، بشكل صارم هذه السنة فيما يتعلق بتراخيص استيراد التمور، مبرزا أن ذلك يصب في مصلحة المستهلك المغربي.
وختم سعيد فرح تصريحه متوقعا أن تشهد أسعار التمور المحلية انخفاضا خلال الأيام المقبلة، بالنظر إلى أن التجار ينزعون إلى بيع أكبر قدر من سلعتهم قبل انقضاء الشهر الفضيل.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير