طهران وواشنطن

واشنطن وطهران بين شبح حرب وشيكة ومفاوضات

تتصلعد نبرات طبول حرب يوما بعد يوم بين ايران الويلايات المتحدة الامريكية، فواشنطن تسرع تحضيراتها العسكرية تجاه طهران، وتتحول تحذيراتها من رسائل ضغط إلى مهل زمنية محددة: 10 أيام فقط وفق ما لوح به الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق، وإلا فإن “أمورا سيئة للغاية” قد تقع.

بالتوازي، تتحدث تسريبات عن بلوغ الاستعدادات اللوجستية للحرب مراحلها النهائية، مع إعادة فتح ملف القواعد العسكرية ومسارات الضربة المحتملة.

في المقابل، ترد طهران بإظهار الجهوزية عبر مناورات مشتركة مع موسكو وتحصين مواقعها العسكرية، بينما ترفع إسرائيل مستوى التأهب تحسبا لأي تطور مفاجئ.

وبين مهلة الأيام العشرة وتحذير السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام من أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، تتكثف الأسئلة حول ما إذا كانت واشنطن تمهد لتغيير قواعد الاشتباك أم لتغيير المعادلة في طهران نفسها، فهل اقتربت بالفعل ساعة الصفر؟

وأبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة، أمس الخميس، أنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول “القوة المعادية” في المنطقة أهدافا مشروعة إذا تعرضت لعدوان عسكري.

وقالت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في الرسالة إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب “تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري”، مؤكدة في الوقت نفسه أن طهران لا ترغب في الحرب، لكنها “سترد بحزم” إذا تعرضت لهجوم.

وتأتي الرسالة وسط تراجع لغة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران بعد جولتين من المباحثات، مقابل تصاعد التلويح بالتحرك العسكري.

اقرأ أيضا

خطأ الذكاء الاصطناعي يسجن جدة 4 أشهر

اعتذرت شرطة مدينة فارغو الأمريكية لامرأة من ولاية تينيسي، بعد سجنها ظلماً أربعة أشهر وفقدانها …

جنون الموضة أم استهزاء بالعقول؟ حقيقة “أغلى كيس بلاستيك” في العالم

ضجّت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بمقطع فيديو أثار موجة عارمة من الجدل، يظهر …

إشادة بالدور المحوري للمغرب تحت قيادة الملك في الدفاع عن القضايا الإفريقية

أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، اليوم الأربعاء بالرباط، بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، في دعم القضايا الإفريقية والدفاع عنها.