نشطاء خلال مظاهرة سابقة بالجزائر

توقيف 6 نشطاء حقوقيين في الجزائر لمنعهم من عقد اجتماع

تعرض ستة نشطاء جزائريين في مجال حقوق الإنسان اليوم السبت بحسب ما ذكره موقع TSA الجزائري.

ونقل الموقع عن الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تأكيدها أن النشطاء المذكورين تم توقيفهم من أمام دار النقابات بباب الزوار بالجزائر العاصمة.

وأشار الموقع إلى كون النشطاء الموقوفين كان يعتزمون عقد اجتماع حول ما يمكن أن يقوم به المجتمع المدني للتحسيس بالآثار السلبية لمقتضيات قانون المالية لسنة 2016.

وأدان صلاح دبوز، رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان والذي كان من بين الموقوفين الستة، أدان ما قامت به الشرطة في حقهم.

إقرأ أيضا: “أمنستي” قلقة من الاعتقال السياسي في الجزائر

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *