هذا ما تحتاجينه بعد سن الأربعين لشباب دائم

تمثل مرحلة تخطي المرأة سن الأربعين من عمرها من أكثر ‏المراحل حرجا، وذلك لاقتراب مرحلة انقطاع الطمث وما تتبعه من نقص في ‏معدلات الفيتامينات والمعادن، إلى جانب التغيرات الهرمونية.‏

فيما يلي مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها المرأة بعد الأربعين:

المزيد: اكتشفوا أسرار إصابة المرأة بالسمنة أكثر من الرجل ‏

-الحديد ‏

الأطعمة الغنية بالحديد مهمة بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من فقر الدم، ‏ومن ‏أكثر الأطعمة الغنية بالحديد هي السبانخ والبروكلي.‏

-فيتامين ‏C‏ ‏

هذا الفيتامين يساعد النساء فوق سن الأربعين، في تحسين ‏البصر الذي يعد مشكلة ‏شائعة في هذه السن.‏

وتناول البرتقال مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، سيدعم جسمك بما ‏تحتاجينه من ‏هذا الفيتامين. ‏

-فيتامين (أ) ‏

تحتاج المرأة إلى وجود مصدر غني من فيتامين (أ) في النظام الغذائي ‏اليومي لها، ‏ويمكن توفير ذلك من خلال تناول البطاطا والجزر، فهي من أكثر ‏الأطعمة التي ‏تساعد على تعزيز جهاز المناعة.‏

-المغنيسيوم ‏

الأفوكادو والموز هما من أكثر الأطعمة الغنية بالمغنسيوم، والذي يساعد ‏على ‏الحفاظ على توازن عمل الجهاز العصبي. ‏

-الزنك ‏

يساعدك الزنك في محاربة جميع أنواع الأمراض الموسمية، ويعتبر ‏المشروم ‏والفول من أكثر الأطعمة الغنية بالزنك.

-فيتامين ‏E‏ ‏

المكسرات والبروكلي من الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين، لذلك يجب أن تحرص ‏المرأة بعد سن ‏الأربعين أن تتناولهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، فهذا ‏الفيتامين ‏ضروري للمرأة العاملة لأنه يساعد على منع الأكسدة، مما يحافظ على ‏خلايا جسمها من التلف، وبالتالي يؤخر علامات التقدم في السن.‏

اقرأ أيضا

“The Stimson Center”: المغرب يعزز تموقعه كشريك استراتيجي للقوى الدولية الكبرى

أبرز تقرير حديث لمركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، متانة العلاقات التي تجمع المغرب بالقوى السياسية الكبرى في العالم.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *