الوزير الأول الجزائري
الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال

سلال يبشر الجزائريين بعهد جديد بعد المصادقة على الدستور

بشر عبد المالك سلال، الوزير الأول الجزائري، بدخول البلاد عهد جديدا مع المصادقة على التعديل الدستوري المعروض على البرلمان.

ويعقد البرلمان الجزائري يوم الأحد المقبل جلسة للتصويت على التعديل الدستوري المقترح في ظل مقاطعة مرتقبة للمعارضة.

وأكد سلال خلال كلمة أمام لجنة موسعة مشتركة لغرفتي البرلمان أن الجزائر تعيش “مرحلة تاريخية” معتبرا مراجعة الدستور “تتويجا لمسار الإصلاحات” التي التزم بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمام الشعب.

واعتبر سلال أن تعديل الدستور يهدف إلى توسيع مجال الحريات وتعزيز الديمقراطية وتوطيد أسس دولة الحق والقانون.

وبالرغم من ما تروج له السلطة، شككت المعارضة في كون الدستور المعدل سيحقق أي طفرة ديمقراطية في البلاد في حين انتقدت أطراف أخرى عرضه على البرلمان بدل الشعب.

إقرأ أيضا: جاب الله: “السلطة تعتبر التعديل الدستوري منة على الجزائريين”

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *