شركات بترولية أجنبية

بسبب تراجع أسعار النفط..الجزائر توقف التنقيب عن الغاز الصخري

دفعت أزمة انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية الجزائر لتجميد عمليات التنقيب عن الغاز الصخري.
وذكرت عدد من الصحف الجزائرية المعلومة نقلا عن مصادر من داخل الشركة الوطنية “سوناطراك“.
وسيشمل التجميد عددا من الحقول حيث يتم التنقيب عن الغاز الصخري بجنوب الجزائر، وذلك بغية توفير الموارد لتحديث عملية إنتاج البترول والغاز، بحسب ما تؤكده المصادر من داخل “سوناطراك”.
ونقلت المنابر الإعلامية الجزائرية عن مسؤولي الشركة العمومية الجزائرية تأكيدهم أن عملية التجميد ستكون مؤقتة، وأن البلاد لم يعد بإمكان الاستمرار في مشاريع مكلفة من هذا النوع.
من جانب آخر ما تزال أعين مسؤولي “سوناطراك” والدولة الجزائرية متوجهة إلى السوق الدولية على أمل أن تعرف أسعار النفط تحسنا يساهم في تخفيف الخناق المضروب على اقتصاد البلاد المعتمد في كليته تقريبا على عائدات النفط.

إقرأ أيضا: خبير اقتصادي: النفط الجزائري لن تكون له أية مردودية اقتصادية مستقبلا!!

اقرأ أيضا

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *