الملك ترأس الذكرى 17 لرحيل والده..وهذه أبرز لحظات الحفل الديني

ترأس الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمراء مولاي الحسن، ومولاي رشيد ومولاي إسماعيل، مساء اليوم (الأربعاء) بضريح محمد الخامس بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى السابعة عشرة لوفاة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه.

ومن أبرز اللحظات التي شهدها الحفل الديني، تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم و إنشاد أمداح نبوية، أعقبتها زيارة لقبري الراحلين الحسن الثاني ومحمد الخامس، حيث ترحم الملك والأمراء على روحيهما الطاهرتين، وكذا روح الأمير الراحل مولاي عبد الله.

وابتهل الحضور الذي تقدمه رئيس الحكومة، ورئيس مجلس المستشارين، ومستشارو الملك، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وممثلو البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدة في الرباط، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية، خلال هذا الحفل، إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية.

وفي أعقاب هذا الحفل الديني استقبل الملك محمد السادس، الرئيس الأول لمحكمة النقض بجمهورية تركيا السيد اسماعيل ”ريشتي جيريت” الذي كان مرفوقا بسفير بلاده بالرباط السيد ”إتيم بركان أوز”.

إقرأ أيضا: الملك يتكفل بنقل جثمان المصورة المغربية ليلى العلوي

اقرأ أيضا

مجموعات الصداقة البرلمانية في المغرب: دبلوماسية موازية أم واجهة بروتوكولية؟

"نود الإشادة بالجهود المبذولة، للارتقاء بالدبلوماسية الحزبية والبرلمانية، في خدمة القضايا العليا للبلاد؛ داعين إلى المزيد من الاجتهاد والفعالية، في إطار من التعاون والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية"، بهذه الرسالة المباشرة، خاطب الملك محمد السادس، البرلمانيين خلال افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة للولاية التشريعية الحادية عشرة، واضعا الدبلوماسية البرلمانية في صلب الرهانات الاستراتيجية للمملكة.

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *