كريستيان توبيرا بالجزائر في زيارة يطغى عليها ملف “الإرهاب”

تحل اليوم بالجزائر حارسة الأختام بفرنسا (وزيرة العدل)، كريستيان توبيرا، في زيارة يطغى عليها ملف “الإرهاب”.
وتلتقي توبيرا بنظيرها الجزائري الطيب لوح، فضلا عن رئيس الحكومة عبد المالك سلال ومسؤولين حكوميين آخرين.
ومن المفترض أن تبحث توبيرا مع المسؤولين بالجزائر السبل القضائية لمكافحة الإرهاب بعد أكثر من شهر على هجمات باريس التي حصدت أرواح 137 شخصا، حيث سيكون تسليم المطلوبين على قائمة النقط التي ستتم مناقشتها.
على صعيد آخر ستكون قضية “رهبان تيبحيرين“، والتي ما تزال أحد أكثر القضايا القضائية الشائكة بين فرنسا والجزائر، على جدول أعمال الزيارة.
وما يزال الغموض يلف قضية الرهبان السبعة الذين يقال إنه تمت تصفيتهم على يد الجماعة الإسلامية المسلحة في سنة 1996.

إقرأ أيضا: الرباط وباريس: بدايات إصلاح العطل الدبلوماسي

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *