كريستيان توبيرا بالجزائر في زيارة يطغى عليها ملف “الإرهاب”

تحل اليوم بالجزائر حارسة الأختام بفرنسا (وزيرة العدل)، كريستيان توبيرا، في زيارة يطغى عليها ملف “الإرهاب”.
وتلتقي توبيرا بنظيرها الجزائري الطيب لوح، فضلا عن رئيس الحكومة عبد المالك سلال ومسؤولين حكوميين آخرين.
ومن المفترض أن تبحث توبيرا مع المسؤولين بالجزائر السبل القضائية لمكافحة الإرهاب بعد أكثر من شهر على هجمات باريس التي حصدت أرواح 137 شخصا، حيث سيكون تسليم المطلوبين على قائمة النقط التي ستتم مناقشتها.
على صعيد آخر ستكون قضية “رهبان تيبحيرين“، والتي ما تزال أحد أكثر القضايا القضائية الشائكة بين فرنسا والجزائر، على جدول أعمال الزيارة.
وما يزال الغموض يلف قضية الرهبان السبعة الذين يقال إنه تمت تصفيتهم على يد الجماعة الإسلامية المسلحة في سنة 1996.

إقرأ أيضا: الرباط وباريس: بدايات إصلاح العطل الدبلوماسي

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *