عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" بالجزائر

مقري: أجنحة السلطة تتصارع حول فترة ما بعد بوتفليقة

قال عبد الرزاق مقري، رئيس حزب “حركة مجتمع السلم” بالجزائر، إن حزبه يرى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو المسؤول الأول عن ما آلت إليه الأوضاع في البلاد.
وأوضح مقري في حوار مع موقع TSA الجزائري الناطق بالفرنسية أن الكل يعلم أن الرئيس لا يحكم وأن دوائر النظام تتصارع حول السلطة وفترة ما بعد بوتفليقة.
وتعليقا على رسالة الفريق “توفيق” (محمد مدين)، رئيس المخابرات العسكرية السابق، اعتبر رئيس الحزب الإسلامي الجزائري أن الرسالة أظهرت شخصا عاجزا عن مساعدة رفيقه السابق في “دائرة الاستعلام والأمن”، الجنرال عبد القادر آيت واعرابي المعروف باسم “حسان”، الذي حكم عليه بخمس سنوات سجنا.
وأكد مقري أن الجزائريين لم يكونوا يتصورون أن تنقلب موازين القوى بهذا الشكل، في إشارة لما يقال إنه صراع دار بين الفريق “توفيق” والرئيس بوتفليقة وحاشيته حول النفوذ والسلطة داخل النظام الجزائري.
وأضاف عبد الرزاق مقري أن رحيل “توفيق” عن جهاز المخابرات الذي ظل يرأسه لمدة ربع قرن جاء في وقت وصلت فيه الأوضاع في الجزائر إلى مرحلة الترهل.
وجدد رئيس الحزب الإسلامي تحديه لمن قال إنهم يحاولون السطو على الإرادة الشعبية من أجل إقامة هيئة مستقلة للانتخابات إذا كانوا متأكدين من الفوز فيها، في حديث عن حزب السلطة “جبهة التحرير الوطني” وأمينه العام عمار سعداني.

إقرأ أيضا: هل سيضمن التخلي عن “سياسة السوسيال” خروج الجزائر من عنق الأزمة؟

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *