عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" بالجزائر

مقري: أجنحة السلطة تتصارع حول فترة ما بعد بوتفليقة

قال عبد الرزاق مقري، رئيس حزب “حركة مجتمع السلم” بالجزائر، إن حزبه يرى أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو المسؤول الأول عن ما آلت إليه الأوضاع في البلاد.
وأوضح مقري في حوار مع موقع TSA الجزائري الناطق بالفرنسية أن الكل يعلم أن الرئيس لا يحكم وأن دوائر النظام تتصارع حول السلطة وفترة ما بعد بوتفليقة.
وتعليقا على رسالة الفريق “توفيق” (محمد مدين)، رئيس المخابرات العسكرية السابق، اعتبر رئيس الحزب الإسلامي الجزائري أن الرسالة أظهرت شخصا عاجزا عن مساعدة رفيقه السابق في “دائرة الاستعلام والأمن”، الجنرال عبد القادر آيت واعرابي المعروف باسم “حسان”، الذي حكم عليه بخمس سنوات سجنا.
وأكد مقري أن الجزائريين لم يكونوا يتصورون أن تنقلب موازين القوى بهذا الشكل، في إشارة لما يقال إنه صراع دار بين الفريق “توفيق” والرئيس بوتفليقة وحاشيته حول النفوذ والسلطة داخل النظام الجزائري.
وأضاف عبد الرزاق مقري أن رحيل “توفيق” عن جهاز المخابرات الذي ظل يرأسه لمدة ربع قرن جاء في وقت وصلت فيه الأوضاع في الجزائر إلى مرحلة الترهل.
وجدد رئيس الحزب الإسلامي تحديه لمن قال إنهم يحاولون السطو على الإرادة الشعبية من أجل إقامة هيئة مستقلة للانتخابات إذا كانوا متأكدين من الفوز فيها، في حديث عن حزب السلطة “جبهة التحرير الوطني” وأمينه العام عمار سعداني.

إقرأ أيضا: هل سيضمن التخلي عن “سياسة السوسيال” خروج الجزائر من عنق الأزمة؟

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *