هل يحقق التعديل الدستوري في عهد بوتفليقة نقلة ديمقراطية بالجزائر؟

هل ستحصي الجزائر أنفاس مواطنيها بعد فرض التجسس على اتصالاتهم؟

أعلنت الجزائر أمس الثلاثاء عن إصدار قرار بالتجسس على اتصالات الجزائريين سواء الهاتفية أو الإلكترونية بشكل رسمي، وذلك في إطار ما سمته “المراقبة الوقائية قصد الكشف عن الجرائم المتعلقة بالأعمال الإرهابية والتخريبية والمساس بأمن الدول”.

وجاء قرار وضع اتصالات المواطنين تحت الرقابة، وفقا لمرسوم رئاسي وقعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمس الثلاثاء، والذي حدد تشكيلة وتنظيم وكيفيات سير الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم الإلكترونية ومكافتحها.

وأشار المرسوم أن الهدف من إخضاع اتصالات المواطنين هو الكشف عن الكشف عن الجرائم المتعلقة بالأعمال الإرهابية والتخريبية والمساس بأمن الدولة، الأمر الذي سيتم تحت إشراف السلطة القضائية المختصة، في الوقت الذي سينحصر دور الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم الإلكترونية في تجميع وتسجيل وتحفيظ المعطيات الرقمية وتحديد مصدرها ومسارها من أجل استعمالها في الإجراءات القضائية.

هذا وذكر المرسوم أن الهيئة المعنية ستتكون من “لجنة مديرة” يترأسها وزير العدل، إلى جانب عدد من الأعضاء هم وزيري الداخلية والبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وقائد الدرك الوطني والمدير العام للأمن الوطني وممثل عن رئاسة الجمهورية وممثل عن وزارة الدفاع وقاضيين من المحكمة العليا يعينهما المجلس الأعلى للقضاء.

هذا وفي ظل هذا القرار، يطرح تساؤل حول مدى تأثيره على حرية التعبير داخل الجزائر، وإلى أي مدى سيمس بحرية المواطنين؟

إقرأ أيضا:ماذا يحدث لجنرالات الجزائر؟

اقرأ أيضا

منظمة تطالب السلطات الجزائرية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي ووقف الملاحقات القضائية التعسفية

طالبت  منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)،  السلطات الجزائرية، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع معتقلي الرأي.

بين “الأطلسي” و”الصحراء”: حين تُعيد الجزائر إطلاق أنبوبها النائم منذ الثمانينيات

بقلم: هيثم شلبي في الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه صوب مدريد، حيث كان ناصر …

منظمة: حبس الصحفي مزغيش حلقة جديدة في مسلسل قمع حرية التعبير بالجزائر

قالت منظمة شعاع لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات قضية الصحفي والشاعر عبد العالي مزغيش، الذي تم تقديمه يوم الإثنين 09 فبراير الجاري أمام نيابة محكمة الشراقة، قبل إحالته على قاضي التحقيق، حيث أُصدر في حقه أمر بالإيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *