الجزائر ..ضبط 87 جريمة أنترنت في ظرف 5 أشهر

سجل مركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية للدرك الوطني، 87 قضية تتم معالجتها. في حين تمكنت مصالح الدرك الوطني من إنقاذ حالات قررت الانتحار بسبب الضغوطات وتفكيك شبكات مختصة في الجريمة الإلكترونية.
وأفاد فريد درامشية أمس في إطار ندوة علمية عن الخطر الذي أصبح يتربص بالأطفال والشباب عبر الأنترنت يوميا، ما أدى بكثير منهم إلى الوقوع في فخ قراصنة الأنترنت الذين يحترفون اختراق صفحات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها “الفيسبوك” وذلك باستعمال برامج خاصة. ليتقدم إلى مصالح الدرك الوطني منذ بداية سنة 2015 إلى غاية شهر ماي الجاري ما معدله 87 حالة، وقعت ضحية تهديدات، من خلال عرض بياناتها الشخصية على الأنترنت إن لم تقبل العرض الموجه لها.
وتتعلق هذه البيانات خصوصا بالصور والفيديوهات التي تم استغلالها بشكل جد محترف دون علم الضحية، ليكون الرقم الحقيقي غير متوفر حاليا كون كثير من الضحايا يلتزمون الصمت.
ويستهدف هذا النوع من الجرائم بالجزائر بشكل واسع بنات الأطر والقيادات في الدولة الجزائرية، ناهيك عن فتيات لم يكن استعمالهن للأنترنت كبيرا، ولم يقتصر سوى عن بعض المحادثات السطحية، ليؤكد ذات المسؤول أنه قد تم مؤخرا تفكيك عصابة مختصة بترويج صور النساء بالأعراس بولاية بجاية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *