الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والجنرالات

الجزائر: اللواء جمال مجذوب ممنوع من السفر خارج البلاد

منعت السلطات الجزائرية يوم أول أمس الجمعة اللواء جمال كحال مجذوب ، مدير الأمن الرئاسي السابق، من مغادرة التراب الوطني.
وذكرت صحيفة “الخبر” الجزائرية أن السلطات حالت دون توجه إلى فرنسا حيث اصطدم بمنعه من السفر من قبل شرطة الحدود في مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة.
وأضافت الصحيفة أن الجنرال المتواجد حاليا بمستشفى عين النعجة انتابته أزمة حادة عقب منعه من السفر، مشيرة إلى أنه أجرى مكالمة وصفتها مصادر اليومية الجزائرية “بالعنيفة” قبل نقله إلى المستشفى.
وأشارت “الخبر” إلى كون اللواء مجذوب استدعي نهاية الأسبوع الماضي من قبل جهة قضائية استمعت إلى أقواله في ما قيل إنه إطلاق للنار شهدته الإقامة الرئاسية في زرالدة عشية عيد الفطر الماضي.
وكان اللواء جمال مجذوب قد أقيل نهاية شهر يوليوز الماضي بمعية مسؤوليين أمنيين آخرين هما قائد الحرس الجمهوري الجنرال أحمد مولاي ملياني، ومدير الأمن الداخلي الجنرال عبد الحميد بن داود.
وشكلت الإقالات المذكورة تمهيدا للإطاحة برئيس المخابرات العسكرية، “دائرة الاستعلام والأمن”، الفريق محمد مدين (توفيق)، حيث كانت المخابرات تشرف على الأجهزة الأمنية المذكورة.

إقر أيضا: هل تستمر الرؤوس الكبيرة في التدحرج في الجزائر؟؟!!

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *