مدني مزراق على شاشة قناة "الوطن" الجزائرية

صحيفة جزائرية: “لماذا تغلق قناة ويترك المجال مفتوحا أمام مزراق”؟

تساءلت صحيفة Algérie Focus الإلكترونية بالجزائر عن أسباب إقدام السلطات على إغلاق قناة تلفزيونية بسبب حوار أجرته مع مدني مزراق في حين يترك المجال مفتوحا أمام هذا الأخير للتعبير.
وأقدمت السلطات الجزائرية صباح اليوم الإثنين على إغلاق مقر قناة “الوطن” بالعاصمة وحيازة معداتها بدعوى اشتغالها خارج القانون.
وربط المتابعون بين إغلاق القناة والحوار الذي أجرته الأخيرة مع زعيم تنظيم “الجيش الإسلامي للإنقاذ” المنحل.
وزاد مزراق من تأجيج الجدل المثار حوله بعدما هاجم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسبب إعلان هذا الأخير رفضه لمطلب إنشاء حزب سياسي من قبل أعضاء التنظيم، وهو الموضوع الذي يخلق ضجة في الجزائر منذ أسابيع عدة.
واستغربت Algérie Focus كيف أن السلطات لم تزعج القناة طيلة سنتين من الاشتغال مع علمها بتوجهاتها الإسلامية حيث انتظرت مرور مزارق على شاشتها لتتحرك وزارة الاتصال وتصدر قرار الإغلاق.
ويرى الموقع أن المثير للانتباه هو كون السلطات لم تتحرك لمساءلة مدني مزراق الذي يواصل سياسته في الاستخفاف بالجمهورية بالرغم من توجيهه لما اعتبرتها تهديدات خطيرة في حق الرئيس بوتفليقة في حواره مع “الوطن”.

إقرأ أيضا: مدير قناة “الوطن” الجزائرية: “نعيش في ظل نظام دكتاتوري”
وأضافت الصحيفة الإلكترونية أن تصريحات من دأبت على تسميته “الإرهابي” السابق ذكرت الجزائريين بأحلك الأوقات في عقد التسعينات لكن بالرغم من ذلك لم تحرك وزارة العدل ولا وزارة الداخلية ساكنا من أجل متابعة مزراق.
بالمقابل اختارت السلطات الجزائرية، تضيف الصحيفة، أن تتابع صحفيين عزل متسائلة عن ما إذا كان مزراق يخيف السلطة إلى هذا الحد أم أن الأخيرة تفتقد إلى الشجاعة والمنطق السليم من أجل التحرك.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *