الرئاسة الجزائرية
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

إقالات جديدة في صفوف الجيش الجزائري

في إطار سلسلة التغييرات التي يجريها محيط الرئاسة في الجزائر، أنهيت مهام ثلاث ضباط كبار بالجيش، في وقت لم يصدر أي بيان رسمي بخصوص القرار إلى حد ساعة كتابة هذه السطور.

وحسب ما نقلته جريدة “الحياة” الجزائرية، فإن قرار إقالة الضباط يتعلق بكل من باللواء عابد حلوز مدير المدرسة المتعدّدة التقنيات ببرج البحري، مدير المستخدمين بوزارة الدفاع الوطني اللواء علي غديري، ومسؤول المركز الإقليمي للبحث والتحريات بالبليدة وهو ضابط برتبة عقيد.

وإلى جانب ذلك أشارت الجريدة إلى تسرب بعض المعلومات التي تفيد توقيع بوتفليقة على قرار تغيير قادة دوائر في وزارة الدفاع، مضيفة أن القرار جاء باقتراح من أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش ونائب وزير الدفاع.

وتأتي هذه الاقالات على خلفية موجة التعديلات التي قام بها محيط الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، والتي مست عددا من المؤسسات المدنية والعسكرية، على رأسها جهاز المخابرات العسكرية، والذي تمت تنحية رئيسها محمد مدين المعروف بـ “الجنرال توفيق”.

إقرأ المزيد:بن فليس يتهم قايد صالح بتوريط الجيش في التنافس السياسي

هذا ويعتبر مراقبو الشأن الجزائري قرارات تنحية بعض المسؤولين من أبرز ما قام به بوتفليقة منذ تنصيبه على كرسي الرئاسة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *