مولود حمروش ينفي وجود صراع بين أجنحة السلطة في الجزائر

حاول رئيس الحكومة الجزائري السابق مولود حمروش التغطية على ما يبدو على التطاحن القائم بين أجنحة السلطة في الجزائر بنفي أي وجود لمثل هذا الصراع.
وتأتي هذه التصريحات لتناقض عددا من التحليلات التي ترى أن الصراع اشتد داخل النظام الجزائري بين معسكر الرئيس بوتفليقة ومعسكر قائد المخابرات العسكرية الجنرال محمد مدين، الشهير باسم “توفيق”.

هذا واعتبر حمروش في لقاء عقده بولاية الأغواط أن ما يتم داخل دواليب السلطة من تغييرات أمنية وسياسية، همت بالخصوص أجهزة محسوبة على المخابرات العسكرية، بأنه أمر عادي بل يصبح أحيانا ضرورة ملحة تمليها الظرفية الوطنية والإقليمية.
وبارتباط بموضوع الأزمة الاقتصادية التي تهبها رياحها على الجزائر أقر رئيس الحكومة السابقة بأن الدولة لم تستفد من فترة الوفرة النفطية في سنوات العقد الماضي من أجل خلق تنمية في البلاد.

إقرأ المزيد: الصراع حول خلافة بوتفليقة يشتد بين أجنحة السلطة في الجزائر
وأكد حمروش أن المشكل لا يكمن في انخفاض سعر البترول في حد ذاته بل في طريقة تدبير الأزمة، مضيفا أن التدبير الجيد للموارد والإمكانيات التي تتوفر عليها الجزائر وحده الكفيل بخلق الثروة.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *