رياح التقشف تطال ميزانية عدد من الوزارات بالكويت

على غرار المملكة السعودية، ستعمل السلطات الكويتية على سن بعض الإجراءات التقشفية من أجل مواجهة أزمة انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تتجه نحو خفض الدعم على البنزين وتخفيض ميزانية وزارة الداخلية.

وحسب تصريحاته اليوم الثلاثاء، أكد نزار العدساني الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الحكومية أن بلاده قد تتجه نحو تخفيض الدعم المقدم عن البنزين والكيروسين نهاية شهر مارس المقبل.

وفي ذات الإطار، أضاف العدساني أنه وعلى غرار عدد من الدول الخليجية “تقدم الحكومة الكويتية دعما ضخما عن عدد من المواد الأساسية أهمها البنزين” مشيرا إلى أن الأخيرة قد تلجأ إلى”رفع الدعم تدريجيا خلال الربع الأول من السنة الجارية، والذي سيشمل كلا من البنزين والكيروسين”.

ومن جهتها، قالت الحكومة الكويتية أنها بصدد دراسة تخفيض الدعم وتقليص الإنفاق من أجل مواجهة العجز الذي تعرفه الميزانية العامة بسبب انهيار أسعار النفط في الأسواق العالمية.

هذا وأشار اللواء الشيخ أحمد الخليفة الصباح، وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون المالية والإدارية إلى أن كلا من وزارتي الداخلية والمالية تجريان اجتماعات مكثفة من أجل إقرار الميزانية الخاصة بالداخلية للسنة الجارية، والتي حسب قوله، من المرجح أن تنخفض بنسبة كبيرة مقارنة بالسنوات المنصرمة.

وأضاف خليفة الصباح أن هذه الإجراءات جاءت بناء على توجيهات من مجلس الوزراء لعدد من الوزارات على رأسها الداخلية، وذلك في إطار ما دعاه “محاولة تقليص وتقنين المصروفات”.

هذا وأكد خليفة الصباح أن عددا من المشاريع الحديثة والمبرمجة ستتوقف خلال سنة 2016، بسبب الحالة المادية للدولة، والتي ستستأنف فور تحسن الأوضاع، مضيفا أن  “المتطلبات الأمنية الملحّة للأمن سوف تحظى بالأولوية وحسب الحاجة، وما عدا ذلك من مشاريع فيمكنها الانتظار”.

إقرأ أيضا:أمام تراجع أسعار النفط وعجز الميزانية..السعودية تضطر لشد الحزام

اقرأ أيضا

ماذا بعد تنويه بوتفليقة بسياسة استنزاف جيوب المواطنين؟

استفاق أخيرا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من سباته بعد أن دق الاقتصاد الجزائري ناقوس …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *