بطولة إفريقيا: تونس تقابل الجزائر في نهائي قبل الآوان

يقابل المنتخب التونسي لكرة اليد نظيره الجزائري غدا الجمعة، في مباراة مثيرة عن دور النصف النهائي لبطولة أمم إفريقيا لكرة اليد، التي تقام بمصر في سيناريو يمثل إعادة لنهائي بطولة 2014 التي نظمت بالجزائر.

وستكون المقابلة انتقامية بالنسبة للمنتخب التونسي، بعدما أضاع اللقب القاري في نهائي دورة الجزائر 2014 أمام الخضر، الذين انتزعوا اللقب من نسور قرطاج، ومن المرتقب أن تكون المواجهة بين الفريقين ساخنة، لكون نسور قرطاج يبحثون عن الثأر للهزيمة التاريخية في نهائي دورة الجزائر، بينما يسعى الخضر يتأكيد حضورهم،  قصد الحفاظ على اللقب رغم صعوبة المهمة أمام تونس.

وبخصوص المواجهة، أعرب سيلفان نوي مدرب المنتخب التونسي عن سعادته بتأهل فريقه إلى الدور نصف النهائي للبطولة، موضحا أن فريقه يعاني من بعض الاختلالات التقنية، خصوصا على مستوى الهجوم، لذلك سيعمل على تصحيحها قبل مباراة الجزائر.

من جانبه أكد مدرب الجزائر صالح بوشكريو أنه تابع مباراة المنتخب التونسي أمام الكاميرون، التي كانت متواضعة بين الطرفين، مضيفا أنه وقف على بعض الأخطاء التي وقع فيها “نسور قرطاج”، ولهذا سيسعى لاستثممارها في مباراة الغد بنصف النهائي.

بينما مباراة نصف النهاية الثانية، ستجمع المنتخب المصري منظم البطولة بمنتخب أنغولا، حيث تميل الكفة كليا لمنتخب الفراعنة الذي يعتبر المرشح الأول للظفر باللقب الافريقي.

إقرأ : المغرب ينهزم بشرف أمام أنغولا ويودع بطولة افريقيا

الجزائر

اقرأ أيضا

تونس

تقرير حقوقي.. 33 ألف معتقل بينهم 10 آلاف خلال حكم سعيد

كشفت الجمعية الحقوقية التونسية “تقاطع من أجل الحقوق والحريات”، في تقرير على موقع "الفايسبوك"، أن هناك “أكثر من 33 ألف سجين داخل سجون لا تتجاوز طاقة استيعابها 17 ألف سرير”، بينهم 10 آلاف تم اعتقال بين عامي 2022 و2025، خلال حكم الرئيس قيس سعيد.

“فيروس المؤامرة” الجزائري ينتقل لتونس.. قيس سعيد يشكك في وجود تدبير خفي لانقطاعات الكهرباء

يبدو أن "فيروس نظرية المؤامرة" الذي تستند عليه سياسة النظام العسكري الجزائري قد انتقل إلى جارته الشرقية تونس، حيث ادعى الرئيس قيس سعيد أن الانقطاعات الحالية للكهرباء والماء الصالح للشرب في البلاد،

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *