إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.
فبعد تسجيل، مساء أول أمس الأربعاء، 12 حالة وفاة مع عدد كبير من المصابين جراء الحرائق، دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لدى نظام الكابرانات أئمة المساجد عبر مختلف ولايات البلاد إلى رفع أكف الضراعة إلى الله، والتضرع إليه من أجل “حفظ الجزائر وأبنائها”.
ومما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ” أن الأئمة مدعوون إلى الدعاء بأن يوفق الله أعوان الحماية المدنية وأفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية، وكافة المتدخلين، في جهودهم الرامية إلى إخماد الحرائق وإنقاذ المواطنين”.
ويرى مراقبون أنه في هذا الوقت الذي تستعر فيه حرائق الغابات في الجزائر، وتتسع دائرة المعاناة، تتجاوز القضية حدود المناخ لتصبح امتحانا لقدرة النظام الحاكم في البلاد على مواجهة الكوارث الطبيعية، وحماية المواطنين، وأن التضرع إلى الله يجب أن يكون بالتوازي مع تسخير جميع الوسائل العملية لتجنب هذا السيناريو، الذي بات يتكرر كل صيف.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير