حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.

فبعد تسجيل، مساء أول أمس الأربعاء، 12 حالة وفاة مع عدد كبير من المصابين جراء الحرائق، دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لدى نظام الكابرانات أئمة المساجد عبر مختلف ولايات البلاد إلى رفع أكف الضراعة إلى الله، والتضرع إليه من أجل “حفظ الجزائر وأبنائها”.

ومما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ” أن الأئمة مدعوون إلى الدعاء بأن يوفق الله أعوان الحماية المدنية وأفراد الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية، وكافة المتدخلين، في جهودهم الرامية إلى إخماد الحرائق وإنقاذ المواطنين”.

ويرى مراقبون أنه في هذا الوقت الذي تستعر فيه حرائق الغابات في الجزائر، وتتسع دائرة المعاناة، تتجاوز القضية حدود المناخ لتصبح امتحانا لقدرة النظام الحاكم في البلاد على مواجهة الكوارث الطبيعية، وحماية المواطنين، وأن التضرع إلى الله يجب أن يكون بالتوازي مع تسخير جميع الوسائل العملية لتجنب هذا السيناريو، الذي بات يتكرر كل صيف.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.