بن طالب يغيب عن منتخب الجزائر أمام السنغال

أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عبر موقعها الرسمي على الانترنت، عن غياب الدولي نبيل بن طالب لاعب نادي توتنهام الانجليزي عن المباراتين الوديتين لللمنتخب الجزائري أمام منتخبي غينيا والسنغال يومي التاسع و13أكتوبر الحالي، بملعب “5 جويلية” في العاصمة الجزائرية.

ولم توضح الاتحادية” الفاف” سبب غياب بن طالب، غير أن مصادر كشفت عن عدم تماثله للشفاء التام من الإصابة التي تعرض لها قبل نحو ثلاثة أسابيع، وقد عوضه لاعب شبيبة القبائل محمد خوثير زيتي في المنتخب.

وكان بن طالب عاد مؤخرا للتدريبات مع فريقه توتنهام، لكن لم يشارك بعد في مباريات الفريق الأساسية، مما يؤكد أن المدرب غوركوف منح له فترة راحة حتى يستعيد عافيته.

يذكر أن نبيل غاب عن المباراة الأخيرة التي تغلب فيها المنتخب الجزائري على مضيفه منتخب ليسوتو 3 – 1، ضمن تصفيات كأس افريقيا للأمم 2017.

إقرأ أيضا : ثلاثة أندية كبيرة تتنافس على ضم بن طالب

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *