بات إدماج الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة بالمنظومة الفلاحية، من الأولويات التي يفكر فيها الفلاح المغربي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع على الصعيد العالمي.
وتبرز الرقمنة كخيار استراتيجي ورافعة أساسية لتحديث القطاع الفلاحي وتحقيق استدامته؛ إذ بات أمام تحديات غير مسبوقة تفرض على المزارعين إعادة النظر في أساليب الإنتاج التقليدية.
وخصص الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس في دورته الـ18 فضاءات مفتوحة أمام الزوار لعرض التكنولوجيا الفلاحية (AgriTech)، التي تسعى إلى تحسين الإنتاجية وضمان الأمن الغذائي.
وتشمل هذه الرقمنة استخدام تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي، والطائرات بدون طيار، إلى جانب تحليل البيانات الزراعية بشكل دقيق وموثوق ما سيساعد الفلاحين على اتخاذ قرارات مبنية على معطيات علمية.
وقال سعيد أبو الهرجان، وهو مدير إحدى الشركات التي توظف الوسائل التقنية في المجال الفلاحي في حديث مع “مشاهد24” إن التقنيات الرقمية تتيح إمكانية تدبير الموارد المائية، وترشيد الاستهلاك.
كما تتيح أيضا إمكانية مراقبة المحاصيل عن بعد، عبر صور الأقمار الصناعية أو الطائرات المسيرة، وهو ما يساعد على الكشف المبكر عن الأمراض، ما سيفضي إلى التدخل في الوقت المناسب لحماية المحاصيل الزراعية.



مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير