جدد وزراء الفلاحة الأفارقة اليوم الأربعاء بمدينة مكناس، التأكيد على الطموح الجماعي لجعل التكيف الفلاحي رافعة استراتيجية لسيادة القارة.
وأكد مسؤولون ومتدخلون من المغرب وعدد من الدول الإفريقية، خلال مؤتمر وزاري احتضنته العاصمة الإسماعيلية، بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق مبادرة “تكيف الفلاحة الإفريقية (AAA)” على هامش المعرض الدولي للفلاحة، أن هذه المبادرة دخلت مرحلة جديدة بعد أن رسخت حضورها على الساحة الدولية.

وفي ختام الأشغال، اعتمد الوزراء “إعلان مكناس”، مجددين التزامهم بجعل التكيف الفلاحي أولوية استراتيجية قارية. كما أشادوا بدور المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، في الدعم السياسي والدبلوماسي للمبادرة، وكذا في تعزيز تعاون “جنوب-جنوب” فاعل لخدمة الصمود الفلاحي في إفريقيا.
ويشكل مؤتمر مكناس محطة هامة في التحضير لموقف إفريقي موحد بشأن التكيف الفلاحي، قبيل الاستحقاقات الدولية المقبلة، لا سيما الحدث رفيع المستوى المرتقب بروما في شتنبر 2026، ومؤتمر الأطراف القادم (COP31) المزمع عقده في أنطاليا بتركيا في نونبر 2026.

وترأس وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، المؤتمر الوزاري السادس لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية (AAA).
وقد تميزت هذه الدورة بحضور الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز، المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور.
وجمع هذا المؤتمر ممثلين عن 13 دولة إفريقية، من بينهم 10 وزراء، إلى جانب شركائهم المؤسساتيين والماليين.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير