الرئيسية / المغرب الكبير / كوبلر: فشلت في إقناع الأطراف الليبية بالاتفاق السياسي
كوبلر

كوبلر: فشلت في إقناع الأطراف الليبية بالاتفاق السياسي

أقر المبعوث الأممي في ليبيا، مارتن كوبلر بفشله في إقناع الأطراف الليبية المتنازعة بقبول الاتفاق السياسي الذي سينهي الأزمة التي تعرفها البلاد، حسب قوله.

وفي كلمة ألقاها أمس الأربعاء أمام مجلس الأمن الدولي، أكد كوبلر أنه فشل في إقناع الأطراف المتنازعة بالاتفاق السياسي في ليبيا، موضحا أن الأزمة السياسية والأمنية تزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية هناك.

وفي حديثه عن معارضي حكومة الوفاق الوطني التي يقودها فايز السراج، قال كوبلر “لا يمكن لليبيا أن تظل رهينة لأقلية من مجلس النواب”، مشيرا إلى أن هناك أغلبية تدعم الدفع بالبلاد نحو الأمام للخروج من الوضع الحالي.

واعتبر المبعوث الأممي الاتفاق السياسي “الحل الأنجع” للأزمة الليبية، مشددا على ضرورة محاسبة معرقلي الاتفاق السياسي حسب قرارات مجلس الأمن الدولي.

وفي سياق متصل، وجه كوبلر تحذيراته بخصوص استمرار تمدد “تنظيم الدولة الإسلامية” داخل الأراضي الليبية، موضحا أن مواجهة هذا الأخيرة رهينة بتوحيد القوات الليبية تحت راية حكومة الوفاق الوطني.

ومن جهته، دعا مندوب ليبيا في الأمم المتحدة، إبراهيم عمر الدباشي معرقلي الاتفاق السياسي بضرورة مراجعة تصرفاتهم ومواقفهم.

وأضاف الدباشي أن معرقلي الحل السياسي كانوا “قادرين دائمًا على استخدام التكتيك المناسب لإجهاض أي محاولة لتجسيد الحكومة بمناورات داخل مجلس النواب وخارجه”.

وأكد الدباشي أمام مجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء، أن “الليبيين والمجتمع الدولي باتوا يعلمون بوجود أغلبية داخل مجلس النواب، مؤيدة لاعتماد حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج” في الوقت الذي يصر فيه معارضون على رفض هذه الأخيرة.

الثني يشكك في نوايا الدول الغربية

ووجه رئيس الحكومة المؤقتة، عبد الله الثني أصابع الاتهام إلى الدول الغربية بالسعي إلى تحويل ليبيا لدولة فاشلة والتماطل في التصدي لتمدد تنظيم الدولة الإرهابي.

وأعرب الثني عن شكوكه بخصوص جدية المجتمع الدولي في مواجهة خطر الإرهاب، مضيفا “لو أن الدول الغربية كانت جادًة في محاربة خطر الجماعات الإرهابية والقضاء على”تنظيم الدولة” لما انتظرت حتى تشكيل حكومة الوفاق”.

هذا وأعربت عدد من الدول الغربية عن استعدادها للتدخل عسكريا في ليبيا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بها، إلا أنها اشترطت تشكيل الحكومة التوافقية.

وفي المقابل، عارضت دول الجوار وعلى رأسها مصر وتونس والجزائر فكرة التدخل العسكري الغربي في ليبيا، مشيرين إلى أن خروج هذه الأخيرة من الأزمة رهين بالحل السياسي.

إقرأ أيضا:مدير “CIA” السابق: ليبيا انهارت وتغيرات المنطقة نسفت القانون الدولي