أحزاب جزائرية: مبادرة 19-4 تريد هز ثقة الشعب في قيادة بوتفليقة

تواصل الأحزاب الموالية للنظام الجزائري توجيه انتقاداتها اللاذعة إلى مجموعة الـ 19-4، حيث انتقدت ثلاثة أحزاب  المبادرة التي باتت أشهر من نار على علم في الجزائر.

وأعلن ممثلو كل من التحالف الوطني الجمهوري والتجديد الجزائري والنصر الوطني، اليوم السبت، معارضتهم الشديدة لمبادرة 19-4، والتي طالبت بلقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مشيرين أن موقعي المبادرة يسعون إلى ما أسموه “الطعن في شرعية المؤسسات المنتخبة”.

وأشار ممثلو الأحزاب الثلاثة، على هامش اجتماع تشاوري عقد بمقر حزب التحالف الوطني، أن مجموعة 19-4 تحاول التشكيك في مقدرة الرئيس بوتفليقة على تسيير شؤون البلاد، و “هز ثقة الشعب في قيادته”، مؤكدين أنهم يرفضون كليا هذه المبادرة.

وفي نفس السياق، أضاف ممثلو الأحزاب أن “بوتفليقة باعتباره رئيس البلاد، يبقى مسؤولا أمام جهة واحدة ووحيدة هي الشعب الجزائري صاحب السيادة”.

وأبدت الأحزاب الثلاثة ترحيبا بإعلان بوتفليقة عن قرب موعد تعديل الدستور الجزائري، مشيرة أن ذلك سيمكن من تعزيز مبادئ الديموقراطية، وترسيخ سلطة الشعب في الجزائر.

هذا وواجهت مجموعة الـ 19-4 موجة من الانتقادات بسبب الرسالة التي وجهتها إلى الرئاسة، حيث طالبت بلقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذلك على خلفية تشكيك المجموعة في مدى دراية الأخير بالأزمة التي تمر بها البلاد على جميع المستويات.

إقرأ أيضا:عبد الرزاق مقري: محيط بوتفليقة يحاول اختطاف الدولة

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *